تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ودة الأمراف (الآبات: 34-32 اللباس ( والظيبكة) المستلذات ( ين الرزق قل يى للزين مامنوا لى الحيقة الثنيا) بالاست حقاق وإن شاركهم فيها غيرهم (خالصة) خاصة بهم بالرفع والنصب حال ( يوم القيكمة كذلك نفصل الابلت) نبينها مثل ذلك التفصيل ( لقور يقليود ل) يتدبرون فإنهم المنتفعون بها ( ثل إنمتا حرم رقى الفوتش) الكبائر كالزنا ( ما ظهرضا وما بطن) اي جهرها وسرها ( والاثم) المعصية ( والبنى) على الناس ( بنتر التتى) هو الظلم ( وأن تشركوا بالله ما لريتذ يد) باشراى ( شلطب) حجة ( وأد تقولوا على الله ما لا شلود) من تحريم ما لم يحرم وغيره ( ودكل اتوآجل) مدة ( تاذا ماة أبلهم لا يشتاييود) عنه قوله : { قل هي للذين آمنوا) الضمير عائد على الزينة من الثياب والطيبات من الرزق، لكن على وجه أعم بأن يراد بها الأعم من الدنيوية والاخروية لأجل أن يصح الإخبار عنها بقوله : { للذين آمنوا في الحياة الدنيا) وبقوله: (خالصة يوم القيامة) اه توله: (للذين آمنوا) أي فير خالصة لهم لأنه يشركهم فيها المشركون وقوله : (خالصة) أي لا يشركهم فيها أحد لأنه لا حظ للمشركين يوم القيامة في الطيبات من الرزق ولا من الثياب اهخازن .

قول: (بالاستحقاق) أي الأصلي، وهذا جواب كيف أخبر عن الزينة والطيبات بأنهما للذين آمنوا قي الحياة الدنيا، مع أن المشاهد أنهما لغير الذين آمتوا أكثر وأدوم، وحاصل الجواب : أن في الآية إضمارا تقدير: قل هي للذين امنوا غير خالصة في الحياة الدنيا (خالصة} للمؤمنين (يوم القيامة) فهي لهم أصالة وللكفار تبعا لقول ( ومن كفر فامتعه قليلا ثم أضطرء إلى عذاب النار) (البقرة: 126] اكرجي قوله: (بالرفع) أي على أنه خبر ثان. وقوله: (حال) أي من الضمير المتكن في الخير المحلوف، أي: هي كائنة لهم في الدنيا حالة كونها خالصة يوم القيامة اهخازن .

قوله: (مثل ذلك التفصيل) أي التبيين، قوله: القوم يعلمون) أي: يملمون أن الله واحد لا شريك له، فأحلوا حلاله وحرموا حرامه اهخازن.

قوله: وانما حرم4 الخ اي: قل للمشركين الدين يتجردون من ثيابهم في الطواف، والذين يحرمون اكل الطيبات إن الله لم يحرم ما تحرمونه بل أحله، وإنما حرم الفواحش الخ اهخازن قول: (السصية) أى: فهو عطف عام على خاص والثلاثة بعده معطوفة عله عطف خاص على عام لعزيد الاعتتاء بها اهشيختا: قوله: ( وان تشركوا بالله } اي تووا به في العيادة . وتوله : { ما لم) أي إلها آو معبود آلم ينزل به الخ. قوله: (وغيره) كتحليل مالم يحل، والالحاد في صقاته . وتولهم: الله امرنا بها اه توله: (مدة) أي مدة العمر من أولها إلى آخرها. وقوله: (فإذا جاء أجلهم) أي آخر هذه المدة، فذلك أظهر لاختلاف الأجل في الموضمين، والأجل يطلق على كل من مدة العمر يتمامها، وعلي الجزء الأخير منها. وهي المصباح : أجل الشيء مدته ووقته الذي يحل فيه وهو مصدر اجل الشيء أجلا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة