============================================================
امورة الأعراف (الايات: 30- 32 القضتها الشيتطين أزليا من دون الله } أي غيره ({ رتخسبودبت انهم منتدوب ل) يب ادم خدوا زيي) اي ما يستر عورتكم ( عند كل متجد) عند الصلاة والطواف ( وكلوا ولقروا ما شششم (ولا ششريرا اترلا يحث المتربن) ( ثذ) اتكارا عليهم ({ من حرم زينة اقو آلي أخ ليادوه) من القطع، ويجوز أن ينتصب فريقا الأول على الحال من فاعل تعودون، وفريقا الثاني نصب باضمار فعل بفره حق عليهم الضلالة كما تقدم تحقيقه في كل منها اه قوله: (حق علبهم الضلالة) أي ثبت في الأزل. وقوله: (انهم اتخذوا) تعليل لقوله: (حق عليهم الغ والفريق متعدد في السعنى اهشيختا: وني القاموس: والفرقة بالكسر الطايفة من الناس والجمع فرق، والفريق كأمير اكثر منها والجمع أفرقاء وأنرلة وفروق اه قوله: وبحون آتهم ممتدون معطوف على اتخذوا او حال منه، ودلت هذه الآية على أن مجرد الظن والحسبان لا يكفي في صحة الدين، بل لا بد من الجزم والقطع لأنه تعالى ذم الكفار بأنهم يحسبون كونهم مهتدين، ولولا أن هذا الحساب مذموم لما ذمهم بذلك، ودلت أيضا على آن كل من شر في باطل فهو متحق للذم سواء حسب كونه هدى أو لم يحسب ذلك اهكرخي توله: (يا بني آدم) الخ قال اين عباس: كان العرب يطونون بالبيت عراة الرجال بالنهار والتساء بالليل، يقولون: لا نطوف في ثياب عصينا الله فيها، قنزل (يا بني لدم) وقوله: ( وكلوا) الخ قال الكلبي: كانت بني عامر لا ياكلون في أيام حجهم إلا قوتا ولا ياكلون لحما ولا دسما يمظمون بذلك حجهم، فهم السلمون أن يقعلوا كفعلهم فتزل: { وكلوا واشربوا يعني اللحم والدسم اهخازن قوله: (عند الصلدة والطوا) غرضه تفسير المسجد بالصلاة والطواف كا صرح به غيره، فلو اسفط لفظ عند لكان أوضح اه قوله (دلا تسرقوا) أي بتحريم الحلال أو بالتعدى إلى الحرام أو بالإفراط في الطعام اه أبو السود قوله: (قل من حرم) الخ اي قل لهولاء الجهلة من العرب الدين يطوفون بالبيت عراة، والذين يحرمون على أنفسهم في أيام الحج اللحم والدسم اهخازن.
قوله: (إنكارا عليهم) أي وتوبيخا، وإذا كان للانكار فلا جواب له إذ لا يراد به استعلام، ولذلك نسب مكي الى الوهم في زعمه أن قوله : { قل هي للذين آمتواه الخ جوابه اهكرخي قوله: (زينه الله التي اخرج) اي من التبات كالقطن والكتان، ومن الحيوان كالحرير والصوف، ومن المعادن كمالدروع اهأبو السعود.
قوله المباده) (من اللبام) هو ما عليه ابن عباس واكثر المضرين، والمراد ما يستر العورة.
وقيل: من جميع أنواع الزينة، فيدخل فيه جميع أنواع الملبوس، ويدخل تحته تنظيف البدن من جميع الوجوه، وهذا ناظر إلى عموم اللفظ لا إلى خصوص السبب اهكرخي