تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأعراف (الأيتان: 29، 30 سجودكم (وادهوث) اعبدوه ( تخلصيرب له اليي) من الشرك (كما بذألم) خلقكم ولم تكونوا شيتا (تمودرد} اي يعيدكم أحياء يوم القيامة ( فريدا) منكم ( قدط وقريتا حق علنهم الشلللة انهة قوله: (سودكم اي: صلاتكم، وحيتز فمطف قول: وادموه) الخ عطف عام على خاص، ذا ما يناسب صتيعه اشيفتا.

قول: (كما بداكم) إما مستأنف لييان بطلان اعتفادهم في إنكار البعث، قبين يطلاته بأن شبه البث بما هو معروف عنلهم وهو المبدا، اي أن الذي قدر على ابتدانكم ولم تكونوا شيثأ يقدر ملى إعادتكم، كذلك فقول الشارح : (ولم تكونوا شيئا) بيان لوجه الشبه بين الإعادة والبدء، اي أن كلا من عدم لكن بقطع النظر عن المادة وهي النطفة في اليدهه وإما تعليل لقوله : ( وأقيمواه الخ أي : امتثلوا ما ذكر لأنه يعيدكم فيجازيكم بعملكم، تأمل اهشيخنا.

وني الكرخي قوله: أي يعيدكم أحياء بإعادته فتجزون، نالتشبيه في مجرد الخلق بلا كيفية فلا يرد كيف قال ذلك مع أنه تعالى بدأنا أولا نطفة ثم علقة الخ والعود ليس كذلك، وايضاح الجواب أنه تعالى كما اوجدكم بعد العدم كذلك يعيدكم يعده، فالتشييه في تف الإحياء والخلق لا في الكيفية والترتيب اله وني السين: قول: (كا بداك) الكاف في محل نصب نعت لمصدر محتوف تقديره تعودون عودا، مثل: ما بداكم. وتيل تقديره تخرجون خروجا مثل: ما بداكم. ذكرهما مكي، والأول أليق بلفظ الاية الكريمة اله قوله: (فريقأ هدى مستانف، أو حال من فاعل بدأ وهو اللهه وهريقا الأول معمول لهدى بعده، وفريقا الثاني معمول لمقدر من قبيل الاشتغال موافق في المعنى على حد زيدأ مررت به، أي : وأضل فريقا حق عليهم الخ اهشيخنا.

وني السمين: قوله: (نريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة) في نصب فريقا وجهان، احما: آنه مصوب بهدى بعده وفريقأ الثاني متصوب باضمار نعل يفسره قوله: حت عليهم الضلالة) من حيث المعتى والتقدير، وأضل فريقا حق عليهم وقدره الزمخشري وخذل فريقا لغرض له في ذلك، والجملثان الفعليتان في محل نصب على الحال من فاعل بداكم اي : بداكم حال كوته هاديا فريقا ومضلا فريقا وقد مضمرة عند بعضهم، ويجوز على هذا الوجه أيضا أن تكون الجملثان الفعليتان مستانفتين، فالوقف على تعودون على هذا الإعراب تاما بخلاف ما إذا جعلتهما حالين، فالوتف على قوله الضلالة. الوجه الثاني : أن ينتصب فريقا على الحال من قاعل تعودون، أي تعودون فريقا مهديا حاقا عليه الضلالة، وتكون الجملتان الفعليتان على هذا قي محل نصب على التعت لقريقا وفريقا، ولا بد حينتذ من حذف عائد على الموصوف من هدى أي فريقا هداهم، ولو قدرته هداء يلفظ الافراد لجان اعتبارا بلفظ فريقا، الا أن الأحسن هداهم بلفظ الجمع لمناسبة قوله : وفريقا حق عليهم) والوقف حيتذ على قوله : { الضدلة) ويؤيد إعرابه حالا تراءة أبي بن كعب: تعودون فريقين فريقأ هدى وفريقا ق عليهم الضلالة، وفريقين نصب على الحال وفريقا وفريقا بدل أو متصوب بإضمار أعني على

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة