تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأمراف (الابتان: 028 29 (والله أتنا *ا) ايضا ( ثل) لهم ا اب الله لا نائن بالدتله انقولود على الله ما لا تملشوب ل) أنه قاله استفهام إنكار ( تل آمه ردى باليسط) العدل ( وأفيموا) معطوف على معنى بالقسط اي قال اقسطوا واتيوا أو قبله فاقبلوا مقدرا ( وفوتكم لله ( مند حكل مشجد) اي اخلصوال كوله: (أيضما) أي: كما قالوا المقالة الأولى، أي : قالوا وجدنا الخ، وقالوا الله أمرنا بها فقد اعتلروا بأمرين اهشيخنا.

قوله: (﴿ قل﴾ (لهم) أي ردأ عليهم في المقالة الثانية، ولم يتعرض لرد الأولى لوضوح فسادها لما هو معلوم أن تقليد مثل الآباء ليس حجة اهشيخنا.

قوله: (أتقولون على الله) الخ هذا من جملة السأمور به، أي: وقل لهم اتقولون الخ اه شيخنا.

يعني: أنكم ما سمعتم كلام الله مشاههة، ولا اخذتموه عن الأنياء الدين هم وساتط بين الله وعياده في تيليغ أوامره ونواهيه، لأنكم تنكرون نبوة الأنبياء، فكيف تقولون على الله ما لا تعلمون اه حازن قوله: (استفهام إنكار) أي وتوبيخ، وليه معنى النهي اه شيختا.

قوله: (قل امر ببي بالقط) بيان لما أمر الله به حقيقة بعد أن كذبهم فيما قالوه عن الله اه شيفنا قوله: (معطوف على معنى الخ) غرضه بهذا دفع ليراد صرح به غيره وحاصله: آن أمر إخبار، وأقيموا انشاء وهو لا يعطف على الخبر، وحاصل الجواب: أنه عطف إنشاء على إنشاء، لكن الإنشاء المعطوف عليه إما أن يوخد من معنى الكلام، واما أن يقدر اه شيختا.

قوله: (على معنى بالقط) أي: بع ضميمة معنى أمر، فإن قوله: (أي قال) بيان لمعنى أمر وقوله : (أقطول) ييان لمعنى بالقسط - وقوله : (أو تبله الخ) التقدير، أو معطوف على فاقبلوا حالة كونه مقدرا قبله، أي: قبل وأقيموا، فأوفى قوله : (أو قبله) داخلة على (فاقيلوا)، وقوله : (مقدرا) حال منه.

وقوله قبله معمول لمقلر تأمل اهشيختا.

وني السسين قوله: (واتيموا) فيه وجهان، أظهر مما: أنه معطوف على الأمر المقدر، أي الذي يتحل اليه المصدر وهو بالقسط، وذلك أن القط مسدر فهر يتل لحرف مصدري ونعل، فالتقدير: قل أمر ربي بأن اقسطوا واتيواء وكما أن المصدر ينحل لأن، والفعل الماضي نعو عجبت من قيام زيد وخرج، أي: من ان قام وخرج، ولأن والفعل المضارع كقوله : لليس عباءة وتقر عيني أي : لأن ألن عباءة وتقر كذلك ينحل لأن، ونمل الامر لأنها توصل بالصيغ الثلاث: الماضي والمضارع والأمر بشرط التصرف، وقد تقدم لنا تحقق هذه المالة وإشكالها وجوابها، وهذا بخلاف ما فانها لا توصل بالأمر، وبخلاف كي فإنها لا توصل إلا بالمضارع، قلذلك لا ينحل المصدر إلى ما وفعل أمر ولا إلى كي وقعل ماض أو امر ويجوز آن يكون قوله وأقيموا) معطوفا على امر محلوف تقديره: قل اقبلوا وأقيوااه

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة