تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الأعرلف (الايتان: 27، 28 الشيولين أزليا) اعوانا وقرناء ( للدن لا يقهون ) { واذا تملوا تنقة كالشرك وطوافهم بالبيت عراة قائلين لا نطوف في ثياب عصينا الله فيها فنهوا عنها ( تالوا وجدتا عليها ماباء نا فاقتدينا بهم امتناع رؤيتهم وتمثلهم لنا بل تقيده بقوله: (من حيث لا ترونهم) أي : من الجهة التي يكونون فيها على اصل خلقتهم من الأجام اللطيفة يقتضي جواز روتهم في غير تلك الجهة، والحق جواز رؤتهم من تلك البجهة كما هو ظاهر الأحاديث الصحيحة وتكون الاية مخصوصة بها، فيكونون مرنيين ني بعض الأميان لبعض الناس دون بعض اه قوله: (للطاقة اجسادهم) قأجادهم مثل الهواء تسلمه ونتحققه ولا نراه وهذا وجه عدم رويتتا لهم ووجه رؤيتهم لتا كثافة أجمادنا، ووجه رؤية بعضهم بعضما آن الله تعالى توى شعاع أبصارهم جدا حتى يرى بعضهم بعضا ولو جمل فينا تلك القوة لرآيناهم، ولكن لم يجعلها لنا. وعيارة الخازن : قال الملماء رحمهم الله تمالى: إن الله تعالى خلق في عيون الجن إدراكا يرون بذلك الإدراك الإنسء ولم يخلق في عيون الإنس عذا الإدراك فلم يروا الجن وقالت المعترلة: الوجه في أن الإنس لا يرون الجن لرقة أجسام الجن ولطافتها، والوجه في رؤية الجن للإنس كثافة أجسام الإن، والوجه في رؤية المين بعضهم بعضأ آن الله تعالى قوى شعاع ابصار الجن وزاد فيها حتى يروا بعضهم بعضأ ولو جمل في أبصارنا هذه القوة لرأيناهم، ولكن لم يجعلها لنا. وحكى الواحدي وابن الجوزي عن اين عباس رضي الله عنهما: أن النبي قال: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وجعلت صدور بني آدم مساكن لهم إلا من عصمه الله". كما قال تعالى: { الذي يوسوس في صدور الناس) (الناس: 5) فهم يرون بني آدم وبنو آدم لا يرونهم قال مجاهد: قال ابلي: جعل لتا أربع نرى ولا نرى، ونخرج من تحت الثرى، وهود شيتا شابا. وقال مالك ين دينار رحمه الله تمالى: إن عدوا يراك ولا ثراء لشديد المودنة الا من عصبه الله تعالى اه توله: (إنا جعلنا الشياطين) اي صيرنا، لهو متعد لاثنين وذلك الجعل بأن أوجد بينهم مناسبة، أو بان أرسل الشياطين على الذين لا يومنون ومكنهم من اهوائهم اهأبو السمود.

قوله: (واثا لعلوا) أي: العرب فاحشة جملة مستأنفة أو ممطوفة على الصلة قبلها، والفاحشة: الفعلة المتناهية في القيح اه أبو السعود. والمراد: القاحشة شرعا والا فهم يرون فعلهم طاعة اله شنا قول: (كالشرك) أشار به إلى ان المراد بالفاحشة عمومها، وإن كان السبب في نزول الآية هو طوافهم بالبيت عراة اهشيتتا.

قوله (وطوافهم) أي: العرب، فكانوا يطوفون عراة رجالهم بالنهار ونساؤهم بالليل، فكان أحدمم إذا قلم حاجا أو متمرا يقول: لا ينيغي آن اطوف في ثوب قد عصيت ربي فيه. فيقول: من يعيرني ازاراء فان وجدو وإلا طاف عريانا، وإذا فرض وطاف في ثياب نفسه القاها إذا قضى طوافه وحرمها على نقسه اهخازن.

قول (قالوا وجدنا) الخ أي محتجين يأمرين: تقليد الآباء والافتراء على الله اهأبو السعود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة