تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأمراف (الابة: 27 الشيطان يرتكم هوريلر جنوده ( ين عيث لا ترونهم ) للطاقة اجسادهم أو عدم ألوانهم اناجتانا مساعدة لذلك، فإن الجملة مشتملة على ضمير الأبوين وعلى ضير الشيطان اه واسناد النزع إليه لتسببه فيه وصيفة العضارع لاستحضار الصورة التي وتعت فيما مضي اه أبر الود وفي السمين قوله: ينزع عنهما جيء بلفظ العضارع على آته حكاية حال لأتها قد وتمت وانقضت، والنزع الجدب للشيء بقوة عن مقره ومنه: تنرع الناس كأنهم أعجاز نخل منقمن االقمر: 20] ومنه: نزع القوس ويستعمل في الإعراض، ومنه : نزع العداوة والمحبة من القلب، ونزع فلان كذا سلبه، ومنه: (النازعات فرقا) لأنها تقلع أرواح الكفرة بشدة، ومته: المنازعة وهي المخاصمة، والترع عن الشيء الكف عنه، والتزوع الاشتياق الشديد، ومنه: نترع الى وطنه اه قوله: (إنه يراكم تعليل للنهي، أي للتحدير اللازم له، فكأنه قيل : فاحذروه لأنه يراكم الخ.

وقوله: ﴿إنا جملنا الشياطين﴾ الخ تاكيد لهذا التسليل اه أيو السعود بالمعنى، وهو تاكيد للضمير المتصل ليسوغ العطف عليه، كذا في عبارة بعضهم. قال الواحدي: أعاد الكناهة ليحن العطف كقوله: اسكن أنت وزوجك) [البقرة: 35] قلت : ولا حاجة إلى التاكيد في مثل هذه الصورة لصحة العطف، إذ القاصل هنا موجود وهو كاف في صحة العطف، فليس نظير ( اسكن أنت وزرجك) اه قوله: (وتبيله) المشهور قراءته بالرفع نسفأ على الضسير المستتر، ويجوز أن يكون نسقا على اسم إن على الموضع عتد من يجيز ذلك، ولا سيما عند من يقول يجوز ذلك بعد الخبر باجماع، ويجوز أن يكون مبتدأ محذوف الخبر نتحصل في رقعه ثلاثة أوجه. وقرا اليزيدي: (وقبيله) نصبا وفيها تخريجان، أحدهماة أنه منصوب نسقا على اسم إن لفظا إن قلنا إن الضسير عالد على الشيطان وهر الظاهر والثاني: آنه مفعول، آي: يراكم مصاحبا قبيلة، والضمير في إنه فيه وجهان، الظاهر منهما كما تقدم أنه للثيطان. الثاني أن يكون ضمير الشأن وبه قال الزمخشري، ولا حاجة تدعو إلى ذلك : والقبيل: الجماعة يكونون من ثلاثة قصاعدا من جماعة شتى هذا قول أبي عبيد، والقبيلة الجماعة من أب واحد فليست القبيلة تأنيث القبيل لهذه المغايرة اهسمين وفي المصباح : والقبيل الجماعة ثلاثة فصاعدا من قوم شتى، والجمع قبل بضمتين والقبيلة لغة نيه، وتبائل الراس القطع المتصل بمضها ببعض ريها سميت قبائل العرب الواحدة قبيلة وهم ينو أب ا ففسير الشارح له بالجمع بالنظر لممناه وإن كان لفظه مفردا . قوله : ل{ من حيث لا توونهم) أي : إذا كانوا على صورهم الأصلية، آما إذا تصوروا في غيرها فنراهم كما وفع كثيرا. ومن ابتدائية، أي : رؤية مبتداة من مكان لا ترونهم فيه اهشيخنا.

وعبارة الكرخي: قوله: (من حيث لا ترونهم) من لابتداء غاية الروية، وحيث ظرف لمكان الروية، ولا تررنهم في محل خفض باضاقة الظرف إليه، هذا هو الظاهر في إعراب هذه الاية.

والمتى: فاحنروا من عدو يراكم ولا ترونه، ورويتهم ليانا من حيث لا نراهم فمي الجملة لا يقتضي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة