تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأمراف (الآيتان: 26، 27 ما يتجمل به من الثياب (قلاش التتوى) العمل الصالح والسمت الحسن بالنصب عطف على لباسا والرفع مبتدا خيره جملة ( ذلل خير ثلاك ين مايكت اللو) دلاثل قدرته ( لملشت ياگرود فيؤمنون فيه التفات عن الخطاب يبي *ادم لا يتنة 22) يضلكم ( الشيكن) اي لا تتبعوه فتفتنوا (كما لترج ابويكم) بفتته (﴿ ين البتوينع﴾ حال شهما لبامهما لرتهما سوم تهمأ ايه) اي عباس والحسن وغيرهم: ورياشا وفيها تأويلان، أحدهما: وبه قال الزمخشري أنه جمع ريش فيكون كشعب وشماب. والثاني: آنه مصدر أيضا فيكون ريش ورياش مصدرين لراشه الله ريشا ورياشا، أي: أنم عليه. وقال الرجاج: هما اللباس، فعلى هذا هما اسمان للشيء الملبوس، كما قالوا: لبس ولباس، قلت: وجوز الفراء أن يكون رياش جمع ريش، وأن يكون مصدرا فاحذ الزمخشري بأحد القولين وغيره بالآخر اسمين قوله: (ولباس التقوى) أي الناشء عنها أو الناشية عنه، والإضافة قريبة من كونها بيانية اه شيخنا قوله: (الممل الصالح) أى اللذي يقيكم العذاب، او هو الصوف والثياب الخشتة، أي : لب المتواضع المتقشف ما ذكر اد كرخي قولهك خير) الإشارة للباس الثالث على كل من القراءتين، أي: خير من اللباسين الأولين. وقوله: (ذلك من ايات الله) إشارة إلى إنزال اللباس بأقامه اه شيخنا. وإنما كان لباس التقوى خيرا لأنه يستر من فضالح الآخرة اهكرخي قوله: (دلائل قدرته) أي الدالة على قدرته . قوله : (فيه الضات) أي في قوله لعلهم، وكان مقتضي المقام لعلكم الل قوله الا يفتم هو نهي للشيطان في الصورة، والمراد: تهي المخاطبين عن متابت والاصغاء إليه، وتد تقدم معنى ذلك في قوله تعالى: (فلا يكن في صدرك حرج) (الأعراف: 2).

وترا ابن وثاب وأبراميم: ليق بضم حرف المضارعة من أفته، بمعنى: حمله على الفتنة وترازيد بن على: لا يفتنكم بغير نون توكيد اهسمين قوله: (اي لا تتبعوه) أشار بهذا إلى أن المنهي في الحقيقة بنو آدم وإن كان النهي في الظاهر للشيطان اهشيختا قول: (كما أخرج) نعت لمصدر محتوف، اي: (لا يفتنكم) فتنة مثل فتنة اخراج أبويكم اه ابو العود.

وفي السمين قوله : كما اخرج نعت لمصدر محذوف، أي (لا بقتتتكم) فتنة مثل فتنة إخراج ابويكم، ويجوز أن يكون التقدير: لا يخرجنكم بفتته إخراجا، مثل اخراجه أبويكم. وقوله: ينزع جملة في محل نصب على الحال وفي صاحيها احمالان، أحدمما: أنه الضمير ني آخرح العايد على الشيطان. والثاني : آنه لابوين، وجاز الوجهان لأن المعنى يصح على كل من التقديرين والصناعة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة