============================================================
سورة الأمراف (الابات: 26-24 من ظلم بعضكم بعضا ( ولر ني الارض تستقر) مكان استقرار ( ومتع) تمتع ان جيد) تنقضي فيه آجالكم ( قال ييها} اي الأرض ( تحيون رفيها تموثود ومنها شخرعون) بالبعث بالبناء للفاعل والمفعول يبن مادم قدا رلنا عطيݣ لما سال أبي خلقناه لكم ( *رى) يستر ({ توميكم ورديا هو قوله: (من الم يعضهم) أي: من أجل . قوله: (مكان استفرار) وهو المكان الذي يعيش فيه الإنسان والقبر الذي يدفن فيه اهشيختا.
قول: اقال فيها تحيون) أعيد الاستناف إما للايدان ببعد اتصال ما بعده بما قبله كما في قول تعالى: (قال فما خطبكم ايها المرسلون) [السبر: 57] أثر توله تعالى: (قال ومن يقتط من رحمة ربه إلا الضالون) [الحجر: 56] . وتوله: (قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي) (الإسراء: 12) بعد قول (قال اأسجد لمن خلقت طينا) (الاسراء: 61) واما لاظهار الاعتتاء بمضمون ما بعده من قوله : نيها تحيون) الخ اهابو السمود.
وحيي من باب رضي فتحيون آصله تحييون بوزن ترضيون، تحركت الياء الثانية رانفتح ما قبلها فقلبت الفآثم حذفت لالقتاء الساكنين فوزنه تفعون بحدف لام الكلمة اله قوله: (بالبناء للفاعل) أي : فمي تعغرجون، وأما الفعلان قبله تهما مبنيان للفاعل لا غير اه.
قوله: يا بتي آدم} الخ هذا تذكير ببعض النعم لاجل امتثال ما هو المقصود الآتي بقوله: (لا يفتكم الخ) اهشيفنا.
قوله: (أى خلقتاه لكم اي بتدبرات سماوية وأسباب نازلة منها كالمطر، لهو سبب لنبات القطن والكتان وغيرهما، ولمعيثة الحيوانات ذوات الصوف وغيره، فبهذا الاعتبار كان اللباس نفسه أنرل من السماء، ونظير هذا (وأنزل لكم من الأنعام) الخ (الزمر: 6] ( وأنزلنا الحديد) الخ (العديد: 25] اهمن أبي السعود والخازن.
قوله: { يواري سوء اتكم) اي الني تصد ايليس إبدامها من أبويكم حت اضطر الى لزق الأوراق، قأنتم مستمنون عن ذلك باللباس اهأبو السعود.
قول ورشا) حتمل أن يكون من باب عطف الصفات. والمعنى: أنه وصف اللباس بشيئين: مواراة السوأة والزينة وهبر عتها بالريش، لأن الريش زينة للطائر كما أن اللباس زينة للادميين، ولذلك قال الزمخشري: والريش لباس الزينة استعير من ريش الطائر لأته لباسه وزجته، ويحتمل أن يكون من باب عطف الشيء على غيره أي أنزلنا عليكم لباسا موصوفا بالسواراة ولباسا موصوفا بالزيثة وهذا احتيار الزمخشري، فإنه قال: أي أنزلنا عليكم لباسين: لباسا هواري سوء اتكم ولباسأ يزينكم لأن الزينة غرض صحيح. قال تعالى: ولركبوها وزيتة ولكم فيها جمال) (الشعل: 8]، وعلى هذا فالكلام في قوة حذف موصوف وإقامة صفته مقامه فالتقدير: ولباسا ريشا، آي ذا ريش والريش فيه قولان، احدمما: أنه اسم لهذا الشيء المعروف. والثاني: أنه مصدر يقال راشه يريثه ريشأ إذا جعل فيه الريش، فيبقي أن يكون الريش مشتركا بين المصدر والعين، وهذا هو التحقيق . وقرأ عثمان وابن