============================================================
سورة الأعراف (الايتان: 22، 23 به وادنهما رثمما الز أتهگما عن تلكم الثجرة وأقل لكما إن اشيكن لݣا صتويه ) بين العداوة والاستفهام اللنقرير (6ر ع3 ا بمعصيتا ا كلد (تته لنا دون ال ن الة (قال افيلوا) آي آدم وحواء بما اشتملتا عليه من ذريتكما ( بتشكر بعض النرية لبتي عتوم وني المصباح: ولزق به الشيء كسمع يلزق لزوقا، ويتعدى بالهمزة والتضعيف، فيقال: آلزتته ولزقته تلزيقا فعلته من غير إحكام ولا إتقان فهو ملزق اي غير وثيق اه قوله: (الم انهكما) تفسير للنداء، فلا محل له من الإعراب أو معمول لقول محذوف. أي: وقال او تائلا (الم انهكما) الخ اهأبو السعود.
قال محمد بن قيس: ناداء ربه: يا آنم لم اكلت متها وقد نهيتك؟ قال: أطعمتني حواء. قال لحواء: لم أطعمتيه؟ قالت : أمرتتي الحية، قال للحية : لما أمرتيها؟ قالت : أمرني إبليس . قال الله: أما انت يا حواء فلأدمينك كل شهر كما أدميت الشجرة، واما أنت يا حية فاقطع رجليك فتمشين على وجهك وليشدخن رأسك كل من لقيك، وأما انت يا ايليس فملعون اهحازن.
قوله: (واقل لكما} الخ أي كما حكي هذا القول في سورة طه بقولتا: (فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزرجك) (طه: 117) الآية. قوله: (بين المداوة) أي حيث أبى السجود وقال: لأقعدن لهم صراطك الستقيم. ومما تقرر علم آنهما كانا عرفا عداوة إبليس لهما وحذرا منها حيث قال لهما ني مورة طه ( ان هذا عدو لك ولزوجك الخ) (طه: 117) اهكرخي قوله: (قالا رينا ظلمتا انفستام هذا خبر من الله تعالى عن آدم عليه السلام وحواء واعترافهما على أنفسهما بالذنب والتنم على ذلك . والمعتى: قالا يا ريتا إنا قملنا بأنفتا من الإساءة إليها بمخالفة أمرك وطاعة عدونا وعدوك، ما لم يكن لنا أن نطيعه نيه من اكل الشجرة التي نهيثتا عن الاكل منها اه خازن قوله: (بمعصيتنا) هو إما مأخوذ من قوله: (وعصى آدم ربه) [طه: 121] أي قبل الثبوة، وإما للاعتراف بكونه ظالما لكونه توك الأولى ويدل عليه ما روى في الأثر "حسنات الأبرار سثات المقربين، أو لأن القصد بذلك هضم النف والنهج على الطاعة على الوجه الأبلغ اهكرخي قوله: (اوان لم تغفر لنا) هذا شرط حذف جوابه لدلالة جواب القم المقدر عليه، أي: ولثن لم فر النا اسين قوله: (وقال امطوا) أي إلى الأرض . وقوله : (أي آدم) أي ندائية لا تفسيرية الهقاري.
قوله: (بما اشتملتما) أي: مع ما اشتملتما الخ، فهيط آدم بسرنديب جبل بالهند وحواء بجدة.
وقيل: بعرفة، وقيل: بالمزدلفة وابليس بالابلة بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام جبل بقرب البصرة. وقيل: يجدة. والحية أعبطت بجستان، وقيل: بأصبهان اهمن شرح المواهب. قوله : كم لعض الخ جملة حالية اله