============================================================
سورة الامراف االانة: 20 يظهر (لمتا ما قرى) فوعل من المواراة ( عنئتا بن سوم تهما وقال ما تهه لا را لا من هده الشجرة إلا) كراهة ( أن تونا ملكن) وقرىء بكسر اللام ( أرترما ين اللين ) أي وذلك لازم عن الأكل منها الخفي المكرر ومثلة الوسواس، وهو صوت الحلي، والوسوسة أيضا الخطرة الرديية، ووسوس لا بتعدت الى مفعول يل هو لازم، ويقال: رجل موسوس بكسر الواو ولا يقاله بفتمها، قاله ابن لأعرابي. وقال غيره: يقال موسوس له وموسوس اليه. وقال الليث: الوموسة حديث النفس والصوت الخفى من ريح بهز قضيبا ونحوه كالهمن. قال تعالى: (وتعلم ما توسوس به نفسه (ق: 16]. وقال الأزهرى: وسوس ورزوز بسعنى واحداه وفي القاموس: ورجل موزوز مغرر. كوله: وليدي لهما) اللام للعاقية فإن فرضه من الوسوسة وقوعهما في المعصية ليخرجا من الجنة كما خرج هو هذا هو فرضه بهذه الوسوسة، ويصح أن تكون الملة، والغرض لجواز أن يكون مقصوده ظهور سوء اتهما زيادة على وتوعهما ني المعصية الل شيخنا.
قوله: (ما ووري عنهما) اي ضطي وستر وكانا لا يربانها من أنفسهما ولا أحدهما من الآخر، وكان لباسهما نورأ وطفن * اهأبو السمود.
وعبارة الخازن: واختلقوا في اللباس الذي نزع عنهما، فقال اين عباس: كان لباسهما الظفر، أي غطاء على الجسد من جتس الأظفار فتزع عنهما ويقيت الأظفار في اليدين والرجلين تذكرة وزية وانتفاما. وقال وهب: كان لباسهما نورا. وقال مجاهد: كان الغقوى، وقيل: كان من ثباب الجنة، وهذا أقرب لأن إطلاق اللباس يتبادر فيه اه قوله: (فوعل) أشار بهذا إلى أن الواو الثانية زالدة، نحيسذ لا يجب قلب الأولى همزة وإنسا بجب لو كاتت الثانية أصلية كما أو فسحوه في قول الخلاصة. وهمز أول الواوين رد الخ اه شيخنا.
وفي السمين: قول: (ما ووري) ما موصولة بمعتى اللي، وهي مقعول به ليبدي، آي: ليظهر الذي ستر، وقرا الجهور: ووري بواوين صريحتين وهو ماض مبني للمفعول أصله وارى كضارب، قلما بتي للمفعول أبدلت الآلف واوا كضورب، فالواو الأولى ناء الكلمة، والثانية زاثدة . وقرأ عبد الله : أورى بابدال الأولى همزة وهو بدل جائز لا واجب، وهذه تاعدة كلية وهي أنة إذا اجتمع لي أول الكلمة واوان وتحركت الثانية أو كان لها نظير متحرك وجب إبدال الأولى همرة تخفيقا، فإن لم تتحرك ولم تحمل على متحرك جاز الإبدال كهذه الآية الكريمة اه قوله: (وقال ما نهاكما) الغ عطف على وسوس بطريق البيان له، اي : على أنه معطوف بيان قوله: (الا أن ككونا ملكين) أي : والسلائكة تعلم الخير والشر ولا يموتون ولهم المنزلة والقرب من العرش، فاستشرف ادم لأن يكون منهم لأجل ما ذكر وذلك بمعزل عن الدلالة على أفضلية الملاككة عليه، فليس في الاية دليل مليها اح خازن بتصرف .