============================================================
سورة الأمراف (الآپتان: 19، 20 التجرة) بالأكل منها وهي الحنطة نا من الظاي ( فوشومن لما الشتكن) ابليس ﴿ البرى) وزوجك عليه كما مر وترك رغدا اكتقاء بما مضى في سورة البقرة وقال فيها: وكلا منها) [البقرة: 35) بالواو، وقال ههنا بالقاء والب فيه أن الواو تفيد الجمع المطلق، والغاء تفيد الجمع على سيل التعقيب. فالمفهوم من الفاء نوع داخل تحت المقهوم من الواو ولا منافاة بين النوع والجس، ففي سورة البقرة ذكر الجن وني سورة الأعراف ذكر النرع، وتقدم نظير هذا في سورة البقرة اهكرخي قوله: (نكلا من حيث شمما﴾ في الكلام حذف، أي: فكلا منها أي من ثمارها حيث ششما اه ابو السعود.
نحيث ظرف مكان والمعني فكلا من ثمارها في اي مكان شتما الاكل قيه . قوله: ولا تقربا هنه الشجرة) قرب يستعمل لازما فيكون بضم الراء في الماضى والمضارع، ويستعمل متعديا كما هنا فيكون بكسرها في الماضي وفتحها في المضارع وبفتحها في الماضي وضمها في المضارع. وني المصباح: قرب الشيء ما قربا أي دنا، إلى أن قال: وقريت الأمر أقربه من باب تعب ، وفي لغة : من باب قتل قربانا بالكر فعلته أو دانيته الل قوله: (فتكونا من الظالمين) مجزوم بالعطف على ما تبله أو منصوب بأن المضمرة بعد الفاء في جواب النهي اهابو السعود.
وتوله: (من الظالمين) اي لأنفسكما يدليل ما ياتي قوله: (قوسوس لهما الشيطان) الخ الوسوسة حديث يلقيه الشيطان في قلب الإنسان، يقال: وسوس إذا تكلم كلابا خفيا مكررا وأصله صوت الحلى، فإن قلت: كيف وسوس لهما وادم وحواء في الجثة وايليس قد آخرج منهاء قلت : أجيب عنه بوجوه متها: أنه كان يوسوس في الأرض فتصل وسوسته إلى السماء، ثم الى الجنة بالقوة القوية التي جعلها الله له، وأما ما قيل من أنه دخل في جوف الحية فقصة مشهورة ركيكة، ومنها أنهما ربما تربا من باب الجنة وكان هو واقفا من خارج الجنة على بابها، فقرب أحدهما منه اهخازن.
وفي خط بعض الفضلاء، على الموامب ما نصه: قال القاضي أحمد النوبي رحمة الله في اخصاره لتاريخ الخيس: وروى آن ابلى بعد ما صار ملعونا راى ادم وحواء فى ليب عيش ونعمة ورأى نفه في مذلة ونقمة فحسدهما فهو أول حاسده ثم أراد أن يدخل الجنة ليوموس لهما وذلك بعد ما اخرج متها فمنعه الخزنة فجلس على باب الجتة ثلاثمائة سنة من سني الدنيا وذلك بقدر ثلاث ساعات من ساعات الأخرة، وابلي وإن صار مطرودا من الجتة ومتوعأ من دخولها لكن لم يمنع من السموات، فكان يصعد إلى السماء الابعة إلى زمن إشري، فلما رفع إدري إلى السماء السابعة منع ابلي منها وكان لا يمنع من السهوات الأخر إلى زمن هيسىء فلما رفع عيسى الى السماء الرابعة منع ابليس منها ومما فوقها وكان يصعد إلى الثالثة، فلما أوحى الله إلى نينا منع من الثلاث الأخر أيضا فصار ممنوها من السموات كلها اه وعبارة السمين: فوموسن لهما أي فعل الوسوسة لأجلهما، والقرق بين ورسوس له وسوس اليه ان وسوس له بمعتى وسوس لأجله كما تقدم، ووسوس إليه الفى إليه الوسوسة. والوسوسة الكلام الفتوحات الالهيةج 3/م)