============================================================
سوده الأمراف (الابتان: 21، 22_ كما في آية اخرى ﴿ هل ادلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى ( وكاسعفتا) أي أقسم لهما بال لين التصييت (7)) في ذلك (ندلشتا﴾ حطهما عن متزلتهما شز منه ( تت6ق قوله: (أو تكونا من الخالدين) أي النين لا يموتون، أو الذين يخلدون في الجنة اه أبو الود والاسثناء مفرغ وهو مفعول من أجله فيقدره البصريون إلا كراهة أن تكونا، ويقدره الكوفيون إلا أن لا تكونا، وقد تقدم غير مرة أن قول البصريين أولى لأن إضمار الاسم أحسن من اضمار الحرف.
والجمهور على ملكين بفتح اللام. وقرأ علي رابن عباس والحسن والضحاك ويحى بن آبي كثير والزهري وابن حكيم، عن ابن كثير ملكين بكسرها، قالوا: ويؤيد هده القراءة قوله في موضع آغر: (مل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى (طه: 120] والملك يناسب الملك بالكسر اه سمين وهذه القراءة شاذة كما في الكرخي . قوله : أي وذلك أي أحد الأمرين لازم، اي تاشىء عن الأكل منها، وقضية هله الآية عدم اجتماع الأمرين، وقضية الأية الأخرى اجتماعهما بالأكل منها، فمن ثم قيل: ان الواو في الاية الآخرى بمعنى اهاو كرخي قوله: (أي اتسم لها) أشار به أن المفاعلة ليت على بابها بل للمبالغة اهأبو السعود.
وفي السمين: المقاعلة هنا يحتمل أن تكون على بابها، فقال الزمخشري : كأنه قال لهما: أقسم لكما أني لمن الناصحين، فقالا له: أتقسم بالله أنت إنك لمن الناصحين لثا، فجعل ذلك مقاسمة بينهم أو أقسم لهما يالنصيحة، وأقسما له بقبولها، أو أخرج فسم إيلي على رزن المفاعلة لأنه اجتهد فيها اجتهاد المقاسم. وقال ابن عطية : وقاسها أي حلف لهما وهي مفاعلة، إذ قبول المحلوف له واقبال على معنى اليمين وتقديره كالقسم وان كان بادي الراي يعطي آنها من واحد، ويحتمل أن يكون فاعل بمعنى أفعل كباعدته وأبعدته، ذلك أن الحلف الما كان من أبليس دونهما كان فاعل بمينى أصل الفعل قوله: { اني لكما لمن الناصحين يجوز في لكما أن يتعلق بما بعده على أن أل معرفة لا موصولة، وهذا مذهب أبي عثشمان أو على أنها الموصولة، ولكن تسومح في الظرف وعديله ما لا بتامح في غيرهما اتساعا فيها لدورانها في الكلام، وهو رأي البصرين. ونصح يتعدى لواحد تارة بتسه وتارة بحرف الجر، ومثله شكر وكمال ورزن، وهل الأصل التمدي بحرف الجر أو التعدى بنفه أو كل منهما أصل الراجح الثالث. وزعم بعضهم أن المفعول في هذه الأفمال محتوف، وأن المجرور باللام هو الثاني، فإذا قلت: نصحث لزيد قالقدير نصحت لزيد الراي، وكذلك شكرت له سني وكلت له طعامه ووزنت له متاعف نهذا ملمب رابع. وقال القراء: العرب لا تكاد تقول نصحتك، إنما يقولون نصحت لك وأنصح لك وقد يبوز نصحتك اهسين توله: (قدلاهما) التدلية والادلاء، إرسال الشيء من الأعلى إلى الأسفل اهابو السعود.
وفي الخازن: ندلاهما بغرور يمتي فخدعهما بغرور، يقال: ما زال فلان يدلي فلاتا بغرور يعي ما زال يخدعه ويكلمه بزخرف من القول الباطل - وقال الأزهري : وأصله أن الرجل العطشان يتدلى قي