تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة الأعراف /الايتان: 18، 19 اللقسم وهو (لأتلاد هم منكم أمعين ) اي منك بدريتك ومن الناس وفبه تغليب الحاضر على الغائب وفي الجملة معنى جزاء من الشرطية أي من تبعك أعدبه ({ و) قال ب 10 اشكن أت) تاكيد للضمير في اسكن ليعطف عليه ( وزدشة) حواء بالمد ( آليلة كݣل بن حيث ننشما ولا تقرما علره منكم . فإن قلت : أين العائد من الجملة القسمية الواقعة خيرا عن المبتدا؟ قال: هو متضمن في قوله منكم لأنه لما اجتمع ضيرا فيبة وخطاب غلب الخطاب على ما عرف فير مرة اه قوله: (أو موطتة للقم) وسميت موطثة لأنها وطأت الجواب للقسم المحلوف، أي: مهدته له، وتسمن أيضا المؤذتة لأنها تؤذن بأن الجواب بعلها مبني على قسم قبلها لا على الشرط اه كرخها قوله: (أي منك بلريتك) بيان للمخاطبين قوله اتقليب الحاضر) وهو ابلي على الغانب وهو الناس قوله: (ولي الجملة) وهي لأملأن معن جزاء من أي فهي دالة عليه، وهذا على حد قول : واحذف لدى اجتماع شرط وتسم جواب ما أخرت اله قوله: (مش جزاء من الشرطية) وذلك لأن قوله : ( لأملأن) الخ قول في المعنى الى المحذوف، وهو أعدبه، وقد عرفت أن هذا كله على الاحتمال الثاني في كلامه، وأما على الاحتمال الأول فهي موصولة، تأمل اهشيختا.

قوله: (وبا آم) معطوف على أخرج كما أشار إليه الشارح بتقدير العامل، وهذا أدق مما صنعه غيره كالبيضاوي وابي السعود وغيرهما، وعبارة البيضاوي ( ويا ادم) أي : وقلنا يا آدم اكن الخ اه وقد قلنا ليسلم أن هذه القصة معطوقة على كوله: (ثم قلنا للملاتكة اسجدوا) الخ اهزاده.

قوله: (اسكن) اي ادخل وتقدم في سورة البقرة عن شيخ الإسلام ما ينبغي الوقوف عليه فراجمه. وعبارة الخازن: اسكن أنت وزوجك أي وقلنا يا آدم اسكن آنت زوجك، وذلك بعد آن أمبط منها ابلى واخرجه وطرده اه وتخصيص الخطاب في يا آدم به للايذان بأصالته في تلقي الوحي وتعاطي المامور به وتعميمه في تول فكلا) وقوله: (ولا تقربا) للأيدان بتساويهما في مباشرة المأمور به وتجنب المنهي ممنه، فحواء مساوية نيما ذكر بخلاف السكن فانها تابعة له فيها اهابو السعود.

وني شرح المواهب للزرقاني ما نصه: واحتلفوا في آن حواء خلقت في البنة، تقال ابن اسحاق: خلقت قبل دخول آدم الجتة لقوله تعالى (اسكن أنت وزوجك الجمنة)، وتيل: حلقت ني الجنة بعد دخول آدم الجنة، لأنه لما أسكن الجنة مشى فيها مستوحثا، فلما نام خلقت من ضلع القصرى من شقه الأيسر ليسكن اليها ويأنس بها. قاله ابن عباس ويشب لاكثر المفسرين، وعلى هذا قيل : قال الله تعالى (امكن أنت وزوجك الجتة) بعد خلفها وهما لي الجنة . وقيل: خلقها وتوجه الخطاب للمعدوم لوجوده في علم الله تعالى اه قوله: (ليعطف هليه الخ) أشار به إلى أن آنت تأكيد للضير المتكن في الفعل ليحسن عطف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة