تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأعراف ل الايات : 11-12 وخلقته ين طين لل) ( تاد فاقيط متها) اي من الجنة وقيل من السماوات ( كتا يكود) ينبغي لك أن تكبر بها نار) منها ({ إلك من الصيين ) الذليلين ( قال أيرن) اخرني ( الن يرريبعثود اي الناس ({ قال إئلة من الستلجن) وفي آية أخرى ( قال فيما أفويتفى لانشدد* أي وقت التفخة الأولى وكان من حق الجواب أن يقول : منعني كذا وكذا، لكن تباعد عن هذا الجواب وأداه باللازم اه تا وقوله: حلقني من نار) الخ تعليل لما ادعاه من قضله. وقد أخطا اللعين حيث خص الفضل ما هو من جهة المادة والعنصر اهأبو السعود.

توله أيضا: (حلقتني من نار) الخ أي والنار خير من الطين لأنها جسم نوراني، وقد أخطأ طريق الصواب لأن النار فيها الخفة والطيش والارتفاع والاضطراب، وأما الطين فشأنه الرزانة والاناة والصبد والحلم والشبت اهخازن: وأيضأ فالطين سبب للحياة من إنبات النبات، والنار مبب لهلاك الأشياء، والطين سبب جع الأشياء والنار سبب تفريقها اهكرخي قوله: وقال فاسط منها) الفاء لترتيب الأمر على ما ظهر من اللمين من المخالفة اه أبر الود قوله: أن كر يها) لا مفهوم له، يعني: أنه لا يتوهم أنه يجوز ان يتكبر في غيرها: ولما اعتبر بعضهم هذا السفهوم احتاج إلى تقدير حذف مسطوف كقوله: تقيكم الحر. قال: والتقدير فسما يكون لك أن تتكبر فيها ولا في غيرها، والضمير في يبعثون يعود على بتي ادم لدلالة السياق عليهم كما دل على ما عاد عليه الضيران في منها وفيها كما تقدم اهسمين قوله: (فاخرج متها) تاكيد للأمر بالهبوط متخرع على علته . وقوله: إنك الخ} تعليل للأمر بالغررج اهابو السمود.

قوله: (اتك من الصاغرين في المختار: الصغار بالفتح الذل والضيم وكذا الصغر وقد صغر الرجل من باب طرب فهو صاغر والصافر الراضي بالضيم اف قوله: (قال انظرني) الخ لما كره اللعين أن ينوق مرارة الموت طلب البقاء والخلود لأن يوم البعث ثويوم النفخة الثانية ولا موت حينثذ، لأن الموت قد تم عند النفخة الأولى ولم يجب لسؤاله بل غاية ما أمهله الله إلى النفخة الأولى اهمن الخازن.

قوله: (الى يوم يبعثون أي يوم النفخة الثانية والموت مستحيل حينثذ فعرضه الفرار منه اله قوله: (وقي آية أخرى الخ) يشير إلى أن هذا محمول ما جاء مقيدا بوقت النفخة الأولى حيث تموت الخلق كلهم، لا التفخة الثانية التي يقوم التاس فيها لرب العالمين التي طلبها، وإنما أجيب إلى الانظار مع أنه إنما طليه ليقسد أحوال عباد الله لما في ذلك من ابتلاء العباد، ولما في مخالفته من عظيم الثراب اه كرخي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة