============================================================
اسورة الأعراف (الأيتان: 11، 12 3) سجود تحية بالانحناء ( فسثوا إلا إنلي) ابا الجن كان بين الملائكة ( لز يكن تن ل ( قال) تعالى ( ما سشملد ألا) زائدة ( تسد اذ حين ( آربله قال أنا شترينه خلقتى ين ثار قوفسجدوا) أي قبل دخول الجنة . وعن جمعفر الصادق أنه قال: كان أول من سجد لادم جبريل ثم ميكائيل ثم إسرافيل ثم هزرائيل ثم الملائكة المقربون، وكان السجود يوم الجمعة من وتت الزوال إلى العصراهمن المواهي وقيل: بقيت الملائكة المقربون في سبودهم مائة سنة وقيل خمسماتة سنة اه من الشبراملسي ليه قوله : (كان بين الملاتكة) كان مراده بهذا تقرير كون الامشناء متصلا وإلا لو كان مراده الانقطاع لقسر إلا بلكن على عادته، وحاصل تقرير الاتصال كما في أبي السعود أنه كان جنيا مفردا مولعا بحب الملاتكة متصفأ بصقانهم فغلبوا عليه في قوله: (نم قلثا للملاتكة) الخ ثم استشتى منهم اهشيخنا.
قول: الم يكن من الساجدين) هذه الجملة اسكنافية لأنها جواب سؤال مقدر، وهذا كما تقدم لي قوله في البقرة: ( أبى وامتكير [البقرة : 34] وتقدم أن الوقف على إبليس. وقيل: فائدة هذه الجملة التوكيد لما أحرجه الامكناء من تني سجود إيلين، وقال أبو البقاء: إنها في محل نصب على الحال أي إلا إبلي حال كونه ممتنعأ من السجود، وهذا كما تقدم له في البقرة من أن أبى في موضع ب على الحال اسين قوله: (قال ما منعك) ما استفهامية في محل رنع بالابتداء والخبر الجملة بعدها أي أي شيء منعك، وأن في محل تصب أو جر لأنها على حدف حرف الجر إذ التقدير ما منمك من السجود، واذ منصوب بتسجد، اي: ما منعك من الجود في وقت امري إياك به وقوله: (خلقتتي من نار لا محل لهذه البجملة لأنها كالتفير والبيان للخيرية اهسمين وقال هنا ما منعك وفي سورة الحجر قال: (يا ابليس ما لك الا تكون مع الساجدين) [الحجر: 32) وقال في سورة ص: (أن تسجد لما خلقت بيدي) (ص: 75] واختلاف العيارات عند الحكاية يدل على أن اللمين قد أدرج في معصية واحدة ثلاث معاص مغالفة الأمر ومفارقة الجماعة والاستكبار مع تحقير آدم، وقد وبخ على كل واحدة منها، لكن اقتصر عند الحكاية في كل موطن على ما ذكر فيه اكفاء بما ذكر في موطن آخر، وقد تركت حكاية التوبيخ رأسا ني سورة البقرة والإسراء الكهف وله اه أبو الستود قوله: (زاتة) اي لتاكيد معنى التي في منعك، فهو كما في ص يحذفها وهو الأصل لأن القرآن بر بعضه بعضا فيصير المى آي شيء منعك آن تسبد وآن منسبكة بصدر آي من السبود والاستفهام للتوبيخ واظهار معاندته وكفره اهكرخي قوله: اذ امرتك) ظرف لمنعك أو لتسجداه قوله: (قال أنا خير مته الخ اسشتاف مسوق للجواب عن سؤال نشأ من حكاية عدم سجوده اه ابو السود