تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الأمراف (الايات: 14-16 قال فها افويتنى) اي باغوائك لي والباء للقسم وجوابه ( لاتسكد تة) اي لبني آدم مرطة الشتيم ) اي على الطريق الموصل اليك ( ثم لا يييثه تناتن أرهم ومن تانهم وقن أستهم وقن شمايله) أي من كل جهة فأمنعهم عن سلوكه تال ابن عباس ولا يستطيع أن ياتي من فوقهم لثلا يحول بين العبد وبين رحمة الله تعالى ( ولاتحة الردم تكه ب ل)) مؤمنين ( قال اثرع مامد ثوماح بالهمزة معيبا قوله: (أي وقت النفخة الأولى) اي والموت ممكن حينتذ نيموت كغيره. قوله: (قمال فيما افويتتي) الخ فرضه بهذا أخذ ثأره منهم لأنه لسا طرد ومقت بسببهم على ما تقدم أحب أن ينتقم منهم أخذا بالثأر اهشيخنا.

وفي هذه الباء وجهان، أحدهما: أن تكون قسمية وهو الظاهر، والثاني: ان تكون سببية وبه بدا الزمخشري قال: (فيما أقوتي فيسبب إغواتك إياي لأتمدن لهم. ثم قال : والمعنى فبسبب وقوعي الن لأجتهدن فى غرايتهم حى يفسدوا بسبى كما قدت بسهم اهسين قوله: (والباء للقسم) أي دالة على قسم مقدر ومتعلقة بفعله المقدر ومي كما في قوله قبعزتك لأغوينهم وإغواؤه اياه أثر من أثار قدرة الله تعالى وعزته وحكم من أحكام سلطانه فسآل الاقسام بهما واحد فلعل اللمين أقسم بهما جسيا فحكى تارة إقسامه بأحدمما وأخرى بالاخر اهأبو السعود.

قوله: (أى على الطريق الخ) اشار به إلى أن صراطك متصوب على الظرف، وهو كما قال الزجاج: تحوضرب زيد الظهر والبطن، أي: عليهما. والمعن، أحول بيتهم وبيته اهكرخي والطريق الموصل هو دين الاسلام اهشيقنا.

قوله: (من بمن ابنيهم ومن خلفهم) الخ أي من الجهات التي يعتاد عجوم العدو منها، وهر الجهات الأريع، ولذلك لم يذكر الفوق والتحت وإتما هدى الفعل إلى الأولين بمن الايتدالية، لأن منهما متوجه إليهم وهدى الى الأخيرين بحرف السجاوزة، لأن الأنى منهما كالمنعرف المار على عرضهم اهأبو السود.

واشارة إلى نوع تباعد منه في هاتين الجهتين لقعود ملك اليمين وملك اليسار فيهما وهو ينقر من الملايكة اه شيخنا.

قوله: (ولا يسطيع أن يأتي من لوقهم) اي ولا يأتي ايضا من تحتهم، اما لأنه متكبر فيحب العلو، وإما لأن الإتيان منها ينفز ويفزع الماتي، وهو يحب تأليفه لا تنفيره فلا يأتي إلا من الجهات الأربع اهشيخنا.

قوله: (ولا تجد اكثرهم) يتمل أن يكون من الوجدان بمعنى اللقاء والمصادفة فيتعدى لواحد، فشاكرين حال وأن يكون بممنى العلم فيتعدى لاثنين وهده الجملة إما استتنافية واما معطوقة على قوله: (لأتمدن} الخ قتكون من جملة المقسم عليه ويكون اللمين قد أقسم على جملتين مشتين وأخرى منفية اهمن السين وقال: هذا ظتا منه كما قال تعالى: ( ولقد صدق عليهم ابليس لنه) [سبأ: 20] لما راى منهم

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة