============================================================
سورة الأعراف/الاية: 11 لقتكت) اي اباكم آدم ( ثم صورلكلم) اي صورناه او انتم في ظهره ( ثم قلنا للمكيكة اشجثوا وقال القاري: نزل خلقه وتصويره منزلة خلق الكل وتصويرهم لأنه أبو البشر اه قوله: (أي اباكم آدم) اي حين كان طينا غير مصور، فقوله: (ثم صورناكم) اي صورناه حين كان بشرا بتخطيطه وشد حواسه اهشيختا.
قوله: (أي صورناكم وانتم الخ) نسخة هكذا كما متا وفي نسخة : (أي صورناه واتتم) وفي نسخة (أي صورناكم وانتم الخ) والظاهر أنه على الأولى مراده جوابان، وعلى الثانية يكون لا موقع لقوله : (وانتم) وعلى الثالثة يكون ذكره متعينا اه شيخنا.
قوله: ايضا (أي صورناه الخ) مراد بهذا دفع سؤال حاصله أن الأمر سجود الملائكة كان قيل خلق الذرية وظاهر الآية يقتضي العكس اه قوله : (أو انتم في ظهره) يشير بذلك إلى جواب عن سؤال وهو أنه أتى بثم الثانية وهي للترتيب مع أن الأمر بالسجود لادم كان قبل خلقنا وتصويرتا أو على ظاهره، وثم متا للترتيب الإخباري لا الوجودي، وهذا ما صححه الحاكم أو لتفاوت ما بين نعمتي السجود له وما تبله لأن السجود له اكمل احسانا وأتم إنعاما مما قبله اهكرخي وفي السمين: القد حلقن اكم ثم صورتاكم ثم قلنا للمايعة) الخ اختلف الناس في ثم في هذين الموضمين، فمنهم من لم يلتزم فيها ترتيبا وجعلها بمتزلة الواو فإن خحلقنا وتصويرنا بعد قوله تعالى: للملايكة اسيدوا) ومنهم من قال هي للترتيب في الاخبار لا في الزمان ولا طاتل تحت هذا، ومنهم من قال هي للترتب الزماني، وهذا هو موضنوهها الأصلي، ومتهم من قال الأولى للترتيب الزماني والثانية للترتيب الإخباري، واختلقت عيارة القائلين بأنها للترتيب في الموضعين. فقال بعضهم: إن ذلك على حذف مضانين، والتقدير: ولقد خلقنا أباكم ثم صورنا أباكم ثم قلنا، ويمني بأبيتا آدم عليه السلام، والترتيب الزماني هنا ظاهر بهذا التقدير وقال بعضهم : الخطاب في خلقناكم وصورتاكم لأدم عليه السلام وانما خاطبه بصيغة الجمع وهو واحد تعظيا له، ولأنه أصل الجيع، والترتب أيضا واضح. وقال بضهم: المخاطب بنو ادم، والمراد بهم أبوهم، وهذا من باب الخطاب لشخص والمراد به فحيرء كقوله : ( وإذ نجيناكم من آل فوعون الخ) [البقرة: 49) وإنما المنجي والذي كان يسام موء العذاب ألافهم، وهذا متفيض في لسانهم، والترتيب ايضا واضح على هذا. ومن قال إن الأولى للترتيب الزماني والثانية للترتيب الإخباري اختلفت عباراتهم ايضا، فقال بعضهم: المراد بالخطاب الأول آدم وبالثاني ذريته والترتيب الزماني واضح وثم الثانية للترتيب الإخباري. وقال بعضهم: ولقد خلفتاكم في ظهر ادم ثم صورناكم في بطون أمهاتكم. وقال بمضهم: ولقد خلقنا أرواحكم ثم صورنا آجسادكم. وهذا غريب نقله القاضي أبو يعلى في المعتمد. وقال بعضهم: خلقناكم نطفا في اصلاب الرجال، ثم صورناكم في أرحام النساء وقال بعضهم ولقد خلقناكم في بطون أبهاتكم ثم صورناكم فيها بعد الخلق بشق السمع والبصر، فثم الأولى للترتيب الزماني والثانية لترتيب الإخبار اله