تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سوره الأعراف (الايات: 4 - 11 يقايتنا يقليمون 0) بجحدون ( ولقديكت ححم) يا بتي آدم ( نى الأرض ومملنا لݣم ييها معيير) بالياء أسيابا تعيشون يها جمع معيشة (تكلا ما) لتاكيد القلة (تنكوون على ذلك ( ولقد يظلمون بالباء، إما لتضته منى التكذيب نحو كذبوا باياتتا، واما لتضته معنى الجحد نحو وجحوا ها ين قوله: (ولقد مكناكم) الخ لما أمر الله أهل مكة باتباع ما أنزل إليهم وتهاهم عن اتباع غيره ويين لهم وخامة عاقبته بالا ملاك في الدنيا والعذاب المخلد في الآخرة ذكرهم ما أفاض عليهم من فنون النعم الموجبة للشكر ترغيبا في امثال الامر والنهى اهايو السعود.

ومكناكم من التمكين بمعنى التمليك . وتيل: ممناء جصلتا لكم فيها مكانا وترارا وأقدرناكم على الصرف فيها اهخازن قولهممايش (بالياء) أي باتفاق السبعة، وإن قرىء شاذا بالهز فلي كصحايف، لأن المد فيه زائده وفي معيشة أصلي لأن أصلها معيشة كمكرمة أو معيشة كمتزلة أو معيشة كمتربة، فالياء اصلية على كل حال. وقد قال في الخلاصة: والدزد بالت فى الراحد زايرى فى مشل كالة لاتد وياء معيشة عين الكلمة، ثم إنه على الوجه الأول: قلبت ضمة الياء كسرة ثم نقلت للمين، وعلى الثاني: نقلت كسرة الياء إلى العين، والوجه الثالث : لا صحة له في التصريف اهمن سمين وني العصياح: عاش عيشا من باب سار صار ذا حياة فهو عائش، والأنثى عائشة وعياش أيضا مبالغة، والمعيش والمعيشة مكسب الإنسان الذى يعيش به والجمع الممايش، هذا على قول الجمهور انه من عاش قالسيم واكدة ووزن معايش متاهل فلا يهز، وبه ترأ السبعة، وقيل: هو من معش، نالميم اصلية ودزن معيش ومعيشة فعيل ونعيلة ورزن ممائش فعايل نيهمز، وبه ترا أبو جعفر المدني والأعرج وفي القاموس: العيش الحياة، يقال : عاش يميش عيشا ومماشا ومعيشة وعيشة بالكسر وعيشوشة والميش أيضا الطعام وما يماش به والخبز والمعيشة أيضا ما يتيش به من المطعم والمشرب وما تكون يه الحياة وما يعاش يه أو فيه، والجمع معايش والمتعيش من له بلغة من العيش اه قوله: (لتاكيد القلة) أي زائلة لتاكيد القلة . ولوله : (على ذلك) أي المذكور من التمكين والجعل قول: (ولقد خلفناكم) الخ تذكير لنمة عظيمة على آدم سارية إلى ذريته موجبة لشكرهم كافة اهابو السعود.

والمراد خلقنا أباكم وصورنا أباكم ففي الكلام حدف مضاف في الموضعين كما أفاده الشارح قال ابو السعود: وإنما نسب الخلق والتصوير الى المخاطبين مع أن المراد خلق آدم وتصوير إعطاء المقام الامتتان حقه وتاكيدا لوجوب الشكر عليهم يالرمز الى أن لهم حظا من خلقه وتصويره لأنهما من الأسور السارية إلى ذريته جميعا اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة