============================================================
سورة الأعراف/ الايتان: 9،8 القيامة ( العق) العدل صفة لوزن ({ فمن تقلت موزييث* بالحسات ( ناولكهك هم الثفلخود () الفائزون ( ومن خقت موازيه ) بالسيئات ( نأولهك الذين خسرتا أنفسهم) بتصييرها إلى النار { پما كاثوا قوله: (صفة الوزن) والمعنى، والوزن الحق ثابت يوم السؤال المدكور اهأبو السعود.
توله: نمن تقلت موازت) أي : فضلا من الله وقوله : (بالحسنات) يقتضي ان الموازين جمع ميزان وهو ران كان واحدا لكل الخلق وكل الأعمال فجمعه للتعظيم اهأبو السعود قوله: (ومن خفت موازيه) اي عدلا منه . قوله: (بالينات) أي بسبب تقل السيثات، فالمعنى ان السيثات اتقل من الحسنات فلو قال: (ومن خقت موازن) بالحسنات لكان أوضح كما يدل له المقابل في الشق الأول حيث جعل فيه الثقل للحمنات فهي التي تخفف في الشق الثاني، وعبارة المحلي في سورة القارعة: (نأما من تقلت موازينه) (القارحة: 6] بان رجحت حسناته على سيثاته فهو نى عيشة راضية و آما من خفت موازينه بآن رجحت سيثاته على حسناته اه قوله: (بأن رجحت سيثاته) أي بسبب زيادتها على الحنات كما نقل عن المناوي هناك اه وفي تذكرة القرطبي ما نصه : فصل قال علماونا رحمة الله عليهم : الناس في الآخرة ثلاث طبقات متقون لا كباثر لهم، ومخلطون وهم الدين يوانون بالفواحش والكباثر والثالث: الكفار فأما المتقون وان حسناتهم توضع في الكفة النيرة وصنائرهم إن كانت لهم في الكفة الأخرى، فلا يجعل الله لتلك الصناثر وزتا، وتتقل الكفة النيرة حتى لا تبرح وترتلع المظلمة ارتفاع الفارغ الخالي وتكفر صناترهم باجتابهم الكباثر ويؤمر بهم الى الجنة ويثاب كل واحد منهم بقدر حسناته وطاعته. وأما الكافر فإنه يوضع كفرء في الكفة المظلمة ولا توجد له حستة توضع في الكقة الأخرى فتبقى فارغة لفراغها وخلوها عن الخير، فيأمر الله تمالى بهم إلى النار ويعذب كل واحد منهم يقدر أوزاره واثامه، وهذان العبنفان هما المذكوران في القرآن في آيات الوزن لأن الله تمالى لم يذكر إلا من تقلت موازيته ومن خفت موازينة وقطع لمن ثقلت موازينه بالفلاح والعيشة الراضية ولمن خفت موازيته بالخلود في النار بعد آن وصفه بالكفر، واما الذين خلطوا فبينهم النبي نحسناتهم توضع في الكفة النيرة وسيئاتهم في الكفة المظلمة، فيكون لكبائرهم تقل فإن كانت الحسنات أتقل ولو بصؤابة دخل الجنة، وإن كانت السيثات اثقل ولو بصوابة دخل النار، إلا أن يمفو الله وإن تساويا كان من أصحاب الأعراف، هذا إن كانت الكبائر فيسا بينه وبين الله. وأما ان كمان عليه تبعات وكانت له حنات كشيرة جدا ذانه يوحذ من حسثاته فيرد على المظلوم وان لم يكن له حسنات أخد من سيثات المظلوم فيحمل على الظالم من أوزار من ظله ثم يذب على الجيع، هذه ما تقتضيه الأخبار، وقال أحمد ين حرب: يعث الناس *وم القيامة على ثلات فرق: فرقة أغنياء بالأعمال الصبالحة، وفرقة فقراء وفرقة أغنياء، ثم يصيرون فقراء مقالي من شان التيمات. وقال سفيان الثوري : إنك أن تلقى الله بسبعين ذتبأ فيما بينك وبين الله أمون عليك من أن تلقاه بذنب واحد فيما بينك ويين العباد. قلت: هذا صحيح، لأن الله غني كريم وابن آدم فقير مكين پمتاج في ذلك اليوم الى حنة پدفع بها نة ان كانت عليه حشى پرجح ميزانه فيكثر خيره وتابه املخصا قوله: (بما كانوا متعلق بخررا وما مصدرية وباياتنا متعلق بيظلمون قدم عليه للفاصلة وتعدى