============================================================
سورة الأعراف (الايتان: 2، 8 ابييت) عن إبلاغ الرسل والأمم الخالية فيما عملوا والوزذ) للأعمال أو لصحانفها بميزان له لسان وكفتان كما ورد في حديث، كائن (يوتجد) أي يوم السؤال المذكور وهو يوم تعالى: (يوم يجمع الله الرسل) [المائدة: 109] الآية . وقوله: ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين (القصص: 65] أي قلنغيرنهم بما فسلوا إخبارآناشتا عن علم منا اه شيختا.
قوله: وما كتا هائبين) اي حتى يخفى عليتا اهكرخي قكوله: (والأمم الخالية) اي : وعن الامم الخالية، أي، التي حلت ومضت بالنسبة ليوم القيامة، فيشمل جيع الأمم، وقوله : (فيما صملول) في بمعنى عن والجار والمجر ور يدل اشتمال اه قوله: (دالوزد يومتذ) الوزن ميتدأ. وفي الخبر وجهان، أحدمما: هو الظرف أي الوزن كاتن أو مقر يرمتذ آي يوم إذ يسال الرسل والمرسل اليهم فحذفت الجملة المضاف اليها إذ وعوض متها التنوين هذا مذهب الجمهور خلانا للأخفش وفي الحق على هذا الوجه ثلاثة أوجه، أحدها: أنه نعت للوزن اي الوزن الحق كائن في ذلك اليوم- والثاني: آنه خبر مبتدأ محلوف كأنه جواب مؤال مقدر من قاتل يقول ما ذلك الوزن؟ فقيل : هو الحق لا الباطل. والثالث: أنه بدل من الضمير المستكن في الظرف وهو غريب ذكره مكي. والثاني: من وجهي الخبر أن يكون الخبر الحق، ويومتز على هذا نيه وجهان، أحدهما: أنه منصوب على الظرف ناصبه الوزن أي يقع الوزن ذلك اليوم. والثاني: أن مفعول به على السمة وهذا الثاني ضحيف جدا لا حاجة إليه اهسين قوله: (للأممال أو لصحاثفها) هذان قولان، ويقي ثالث وهو أن الموزون هو نفس الأشخاس العاملين، وعبارة الخازن ثم احتلف العلماء في كيفية الوزن فقال بعضهم: توزن صحالف الأعمال الكتوب فيها الحسنات والسيثات . وقال ابن عباس يزتى بالأعمال الحسنة على صور حسنة وبالأعمال السيثة حلى صور قبيحة فتوضع في الميزان، فعلى قول ابن عباس: إن الأعمال تصور صورا، وتوضع تلك الصور في السيزان ويخلق الله تعالى في تلك الصور ثقلا وخفة. ونقل البغوي صن بعضهم أنها توزن الأشخاس، واستدل لذلك بما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي أنه قال : "إته لياتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله تعالى جناح يعوضته أخرجاه في الصحيحين، وهذا الحديث ليس فيه دليل على ما ذكر من وزن الأشخاص في الميزان، لأن السراد بقوله : "لا يزن عند الله جناح بعوضة مقداره وحرمته لا وزن جسده ولحه. والصيح قول من قال: إن الصحاتف توزن أو نفسن الأعمال تتجسد وتوزن والله أعلم بحقيقة ذلك - فان قلت : أليس الله عز وجل يعلم مقادير أعمال العباد، فما الحكمة في وزنهاء قلت: نيه حكم منها إظهار العدل، وأن الله عز وجل لا يظلم عياده ومنها امتحان الخلق بالايسان بذلك في الننيا، واقامة الحجة علبهم في المقى ومها تعريف العباد ما لهم من خير وشر وحسنة وسيثة، ومنها إظهار علامة السعادة والشقاوة ونظيره أنه تعالى أثت أعمال العباد في اللوح الممفوظ وفي صمايف الحفظة الموكلين ببني ادم من غير جواز النسيان هليه سبحانه وتعالى اه قوله: (وكفتان) بكسر الكاف ونتحها في المشى والمفرد، وأما الجمع فهو كفف بكو الكاف لا ر اشيتتا. ومثله نى المختار.
وفي المصباح : أن الضم لغة في المفرد، فعليه يكون مثلث الكاف اه.