تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الأعراف (الاية:) عذاب) ليلا ( أوهم قاهلوت) نائمون بالظهيرة والقيلولة استراحة نصف التهار وإن لم قوله: (أردنا إعلاكها) جواب عما يقال إن الاهداك بعد مجيء العذاب، فكيف هذا الترتيب اه شيخنا وعيارة الكرخي: قوله : (أردنا إهلاكها) أشار الى الكلام على حدف الإرادة فلا يرد كيف قال : (أملكناما فجاءها باسنا والاعلاك إنما هو مجيء البأس اه قول: (بياتا نيه ثلاثة أوجه، أحدها آنه منصوب على الحال وهو في الأصل مصدر، يقال: بات يبيت بيتا وييثة وبياتا وبيتوثة . قال الليث : البيتوتة دخولك في الليل. ققوله: ( بباتا) أي بانتين وجوزرا أن يكون مفمولا له وأن يكون في حكم الظرف. وقال الواحدي: قوله: (بباتا) أي ليلا، وظاهر هذه السبارة أن يكون ظرفا لولا أن يقال أراد تفسير المعنى اهسين وظاهر عبارة الشارح حيث فسره بقوله : (لبلا) أنه جعله ظرقا فيكون جاريا على القول الثالث، لكن يوقف في عطف قوله: (أو هم قائلون) على ماذا يعطف إلا أن يقال مراد الشارح حل المعنى آن مراده القول الأول اله قوله: (أو هم قاتلون) يقال قال يقيل كباع ييع قيلا كبيما وفائلة وقيلولة فالفه منقلبة عن ياء بخلاف قال من القول فهي متقلبة عن وار اهشيختا.

وهذه الجملة في محل نصب تسقأ على المال، وأو هتا للتنويع لا لشيء آخر كانه قيل: أتاهم بأسنا تارة ليلا كقوم لوط، وتارة وقت القيلولة كقوم شعيب، وهل يحتاج الى تقدير واو حال قيل هذه الجملة أم لا خلاف بين النحوين. قال الزمخشري: فان قلت لا يقال جاء زيد هو فارس بغير واو فسا بال قوله تعالى (أو هم قاتلون) قلت : قدر بعض النحويين الواو محذوفة ورجحه الزجاج وقال : لو قلت جاء ني زيد راجلا آو هو فارس أو جاءني زيد هو فارس لم يحتج إلى واو لأن الضمير قد عاد على الأول، والصحيح أنها إذا عطفت على حال قبلها حذنت الواو استتقالا لاجتماع حرفي عطف لان واو الحال هي واو العطف استعيرت للوصل، فقولك جاء زيد راجلا أو هو قارس كلام فصيح وارد على حله. وقال أبو بكر، أضمرت واو الحال لوضوح معناها كما تقول العرب: لقيت عبد الله مسرعا أو هر يركض، فيحذفون الواو لأمنهم اللبن لأن الضمير قد عاد على صاحب الحال من أجل آن، أو حرف عطف والواو كذلك، فاسقلوا الجمع بين حرفين من حروف العطف فحذفوا الثاني اسين وتخصيص هاتين الحالتين بالعذاب لما أن نزول المكروه عند العقلة أفظع وحكايته للسامعين ازجر وأردع عن الاغترار بأسباب الأمن والراحة اهكر خي قوله: (والقيلولة استراحة الخ) هذا قول ثان في تفسيرها والأول هو ما ذكره أولا بقوله : (ناشمون الخ). وعبارة الخازن: وهي نوم نصف النهار أو استراحة نصفه وان لم يكن سها نوم اه وهي أصرح في حكاية القولين من عبارة الشارح.

قوله: (استراحة تصف النهار) أي وقت الزوال الفارق بين النصفين، وليس العراد استراحة

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة