تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الأعراف /الاية: ه بالتاء والياء تتعظون ونيه إدغام التاء في الأصل في الذال وفي قراءة بسكونها وما زاندة لتاكيد القلة (وكم) خبرية مفعول ين قرية) أريد أهلها ( أقلكتها) أردنا إهلاكها ( نبامها با شتا) وفي السين: قليلا نعت مصدر محنوف، أي تذكرا قليلا تذكرون، أو نعت ظرف زمان محلوف ايضا، أي: زمانا قليلا تذكرون، فالمصهر أو الظرف منصوب بالفعل بعده وما مزيدة للتوكيد وهذا اعراب جلي اه قوله: (بالتاء والياء) ظاهر هذه العبارة الإشارة إلى قراء تين بالتاء وحدها وبالياء وحدها، فا لأول مسلمة لكنها مع فتح الذال المشددة، والثانية لا وجود لها في السبع فحيد الأولى حمل هبارته على أنها إشارة إلى قراءة واحدة وهي الياء التحتية ثم التاء الفوقية وصورتها مكذا يتذكرون . وقوله: (وليا ادغام التاء في الأصل الخ) إشارة لقراءة أخرى وهي تذكرون بالتاء وتشديد الذال وإن لم يذكرها قبل ذلك. ولوله: (وني قرامة بسكونها) تقدم له مثله وتقدم أنه سهر وأن حقه أن يقول: في قراءة بتخفيفها مفتوتة وهي هكذا: تذكرون بتخقيف الذال المفتوحة . والحاصل: أن القراءات السبعية نا ثلاث : يتذكرون بالياء ثم التاء، تذكرون بالتاء مع تشديد الذال، تلكرون بالتاء مع تخفيف الذال المفتوحة فقوله: (بالتاء والياء) إشارة إلى الأولى وان كانت عبارته موهمة غير المراد . وقوله: (وفيه إدام الخ) إشارة إلى الثانية وإن لم يضرح بها وقوله : (في قراءة يسكوتها) إشارة إلى الثالثة مع ما في عيارته من الخلل، تأمل. وعبارة الخطيب: قرأ ابن هامر بياء قبل التاء وتخقيف الذال. وترأ حقص وحمزة يتغفيف الذال من فير ياء قبل التاء ، والباقون بتشديد الذال من فير ياء قيل التاء اه قوله: (وكم من قرية) الخ شروع في إنلارهم بما حصل للأمم الماضية بسبب إعراضهم عن الحق اهابو السعود قوله: (خبرية) أي يمعنى كثيرا، ولم ترد في القرآن إلا هكذا، ويجب لها الصدارة لكونها على صورة الاستفهامية . وتوله : (مفعول) أي لفمل مقدر يفره المذكور عل حد ريدا ضربته، لكن يجب قدير الفعل بعدها لتقع لي الصدر، آي: وكثيرا من القرى أي من جنسها أملكنا أهل كاها اه شيختا.

ولي السمين وكم من قرية أملكتاما}، في كم وجهان، آحدهما: آنها في موضح بالابتداء والخبر الجملة بعدها، ومن قرية شييز والضير في أهلكتاها عائد على معنى كم ومي هنا خبرية للتكثير. والتقدير: وكثير من القرى أملكناها . والثاني : أنها في موضع تصب على الاشتغال باضار فعل يفره ما بعده ويقدر الفعل متاخرا عن كم لأن لها صدر الكلام. والتتدير: وكم من قرية أملكنا أملكاها وانسا كان لها صدر الكلام لوجهين، أحدها: مشابهها لكم الاسفهامية. والثاني: أنها نقيضة رب لأنها للتكثير، ورب للتقليل فحمل التقيض هلى نقيضه كما يحملون النظير على نظيره اه قوله: (أريد) أي بلقظ القرية، اي: فهي مستعملة في آهلها فالمجاز مرسل لا بالحذف ولو كان مراده الثاني لاستغنى عن هذه العبارة وقدر المضاف على عادته فيقول: وكم من) أهل قرية) اه يتا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة