تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الأعراف (الأبتان: 2، 3 دذكرن) تذكرة ({ للثرمنيت ) به تل لهم ( ائيثواما أزل اليكم ين ربكر) اي القرآن ( ولا تليتوا) تتخلوا ين ثونيه) أي الله اي غيره ( أوليە) تطيعونهم في معصيته تعالى ( تللاتا تذظ رون ) بالنسبة لزمن الإنذار والتذكير ولاحتلاف الفاعل أيضا، فقاعل الانزال هو الله تعالى وفاعل الإنذار هو النبي اه شيختا.

قوله: (متعلق يأنزل) اي وما بينهما اعتراض توسط لتقرير ما قبله وتهدا لما بعده اه أبر الود قوله: (أي للإنذار) أي اندار الكافرين بدليل ما بعده . قوله : ( وذكرى للمؤمتين) يجوز أن يكون بي معل رنع أو نصب أو جر، فالرنع من وجهن، أحدهما: آنه عطف على كتاب أي كتاب، وذكرى اي تذكرة فهي اسم مصدر، وهذا قول الفراء- والثاني: من وجهي الرنع انها خبر مبتدأ مضمر، أي هر ذكرى وهذا قول أبي إسحاق الزجاج. والنصب من ثلاثة اوجه، أحدها: أنه منصوب على المصدر بفعل من لفظه تقديره وتذكر به ذكرى، أي تلكيرا، والثاني: أتها في محل نصب نسقا على موضع لتندر، فان موضعه نصب فيكون إذ ذاك معطوفا على المنى، وهذا كما تعطف الحال الصريحة على الحال المؤولة، كقوله تعالى: ( دعانا لجتبه أو قاعدا أو قائما) (يونس: 12) ويكون حيتذ مفعولا من أجله كما تقول: لشكرمني وإحسانا إلي الثالت : قال أبو البقاء: وبه بدأ أنها حال من الضمير في أنزل وما يها مترض، وهذا سهو، فإن الواو مانعة من ذلك، وكيف تدخل الواو هلى حال صريحة. والجر من وجهين، أحدمما: العطف على المصر المنسبك من أن المقدرة بعد لام كي، والفعل والتقدير للإنذار والتذكير . والثانى: العطف هلى الضير في به، وهذا قول الكوفحن، والذي حسنه كون ذكرى نى تقدير حرف مصدري وهر آن، وتمل ولو صرح بأن لحسن معها حذف حرف الجر فهر آحن من مررت بك وزيد، إذ التقدير لأن تنذر به وبأن تذكر وللمومنين يجوز أن تكون اللام مزيدة في المفعول به تقوية له لأن العامل فرع . والتقدير: وتذكر المؤمنين وأن يتعلق بمحذوف لأنه صفة لذكرى اهسمين قوله: (اتبعوا) الخ كلام مستأنف خوطب به كافة المكلفين أو خصوص الكافرين كما هو المتبادر من قوله : (ولا تتبعوا) الخ اه شيخنا.

قوله من ريكم يجوز نيه وجهان، احدهما: أن يتعلق بأنزل وتكون من لابتداء الغاية المجازية. والثاني: أن يتعلق بمحلوف على أنه حال إما من الموصول وإما من عائده القائم مقام الفاعل اهسمين قوله: من دونه) يجوز ان يتحلق بالفمل قبله، والمعنى لا تعدلوا عنه إلى فيره من الشياطين والكهان. والثاني : أن يتعلق بمحذوف لأنه كان في الأصل صفة لأولياء، فلما قدم عليه نصب حالا واليه يميل تفسير الزمخشري، فانه قال : أي لا تتلوا من دونه احدا من شياطين الإنس والجن ليحملوكم على الأهواء والبدع اهسمين قوله: (قليلا ما تذكرون) أي تذكرا قليلا أو زمانا تليلا تذكرون فهو متصوب على المصدرية أو الظرفية اشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة