============================================================
السه الله الزكن النكلة ل سردالاعرل مكية إلا ( واسالهم عن القرية) الثمان أو الخمس آيات وهي مايتان وخمس او ست آيات ل) الله أعلم بمراده بذلك هذا ({ كتئ أزل إلتلد) خطاب للبي (فلا يكن نى درله رخ) ضيق (يندم أن تبلغه مخافة أن تكذب لانذر) متعلق بأنزل اي للانذار { * يشيم الله الرخمن الوجيم قوله: (الثمان أو الخمس ايات) هدان قولان في الندني منها، فعلى القول الأول يتتهي المدني منها بقوله: (انا لا نضيع اجر المصلحين) (الأعراف: 170] وعلى الثاني يشتهي بقوله: (وانه لغفور رحيم (الأعرا: 167) اه شيخنا.
بم الله الرحمن الرحيم قوله: (الله أعلم بمراده بذلك) حكى الخازن هذا القول بعبارة أوضح من هذه العبارة، وتصه: وقيل هي حروف مقطعة استائر الله بعلمها، وهي سرء في كمتابه العزيز اه قوله: (هذا) اي القرآن، أي القدر الذي كان قد نزل منه وقت نزول هذه الآية، وجملة أتزل صفة كتاب مشرفة له ولمن أنزل عليه اه أبر السمود قوله: (فلا يكن قي صدرك) الخ توجيه النهي إلى الحرج مع أن المراد نهيه عليه اللام عنه، إما لما مر من المبالغة في تنزيهه عن وقوع مثل الحرج منه، فان النهي لو وجه له لأولادهم إمكان صدور التهي عنه منهه وإما للمبالغة في النهى فان وقوع الحرج لمي صدره سبب لاتصبافه به، والنهي عن السبب نهي عن المسيب بالطريق البرهاني ونفي له من أصله بالمرة، فالمراد نهيه عما يورث الحرج اه أبر الود ول: نه معلق بمحنوف على آنه صفة لحرج، ومن سببيه اي حرج بسببه. تقول: حرجت مته اي ضقت بسببه، ويجوز آن يتعلق بمحذوف على آنه صفة له، آي حرج كاين وصادر مته، والضمير ي مته يجوز آن يمود على الكتاب وهو الظاهر، ويجوز أن يعود على الانزال المدلول عليه بأنزل، أو على الإنذار، أو على التبليغ عليهما بسياق الكلام، أو على التكذيب الدي تضمته المعنى اهسمين.
قوله: التتنر به إنما جر باللام لاختلاف زمته مع زمن المملل، إذ الإنزال قد مضى زمنه