============================================================
سورة الأنسام ( الاية: 9ه1 47 باختلا فهم فيه فأخذوا بعضه وتركوا بعضه ( وكاتواشيعا فرقا في ذلك وفي قراءة فارتوا أي تركوا دينهم الذي امروا به وهم اليهود والتصارى ( لشت يتهم ف شقء) فلا تتعرض لهم ابما أتتهم إلل قال: قام فيتا رسول الله فقال: "الا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقرا على ثنتين وسبعين ملة، وان هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ثتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة ومي الجماعةة.
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال قال رسول الله : "ان ينى إسرائيل تغرقت على ثتين وسبين ملة وستفترق امتي على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا ملة واحدقه . قالوا: ومن هي يا رسول الله؟
قال : ا من كان على ما أتا عليه وأصحابيء أخرجه الترمذي اهخازن .
قوله: (فاخذوا بعضه) أي كماتقدم حكاته هنهم في سورة النساء بقوله : ومقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض (النعياء: 150] وتقدم تفسيره هناك اهشيختا.
توله: (شبعا) (فرقا) نيع كل فرقة إلى امام منهم، اي تتبعه وتقتدي به اهشيخنا.
توله: (في ذلك) أي في دينهم - قوله : (أي تركوا دينهم الخ) فيه أنهم أخذوا بعضه، فكيف يقال انهم تركوه ويجاب بأن ترك البعض ترك للكل اهأبو السعود.
والمعنى تركوا جملته وترك الجملة يصدق بترك بعضها. قوله: لست منهم ني شيء) أي من القثال، أي لست مأمورا به، وهذا ما جرى عليه الشارح بدليل قوله : (وهذا منسوخ الخ) وني السمين: قوله لست مثهم في شيء في محل رفع خبر إن ومنهم خبر ليسه إذ يه تتم الفائدة وعلى هذا فيكون في شيء متعلقا بالاستقرار الذي تعلق به منهم، أي ليت مستقرأ منهم في شيء أي من تفريقهم، ويجوز أن يكون في شيء هو الخبر ومتهم حال مقدمة عليه، وذلك على حذف مضاف آي لست في شيء كاتن من تقريقهم قلما قدمت الصفة نصب حالا اه والمعنى: لست من البحث عن تفريقهم والتعرض لمن يعاصوك منهم بالمناتشة والمؤاخدة وقيل: من قتالهم في شيء سوى تبليغ الرسالة وإظهار شماتر الدين الحق الدي أمرت بالدعوة إليه فيكون منسوخا بأية السيف اهأبو السعود.
وهذا على قول من يقول إن المراد من الآية اليهود والنصارى، ومن قال المراد من الآية أهل الأهواء والبدع من هذه الأمة، قال: معناه لست متهم في شيء، آى آنت منهم بريء وهم منك برآء.
تقول العرب: إن نعلت كذا فلست منك ولست منيء آي كل واحد مثا بريء من صاحبه اهخازن توله: (فلا تتعرض لهم) اي بالقتل، قوله: (ثم يبهم) الخ عبر عن إظهاره بالتنبىء لما بينهما من الملايسة في أنيما سيأ للعلم إيذانا بأنهم كانوا جاهلين بحال ما ارتكبوه غافلين عن سوء عاقته، اي يظهره لهم على رووس الاشهاد اهأبر السود توله: (وهذا) اي قوله : (و لست متهم في شيء) منسوخ قوله : ( من جاء بالحستة) اي جاء بها يوم القيامة كما ذكره في سورة النمل، والباء للملابسة، أي جاء يوم القيامة ملتبسا بها ومتصفا بأنه قد علها في الدنياء وهذا استثناف لبيان قدر جزاء العاملين والتقيد بالعشرة لأنه اقل مراتب التضعيف،