============================================================
ودة الأنمام (الايات: 159- 112 اللو) يتولاه (ثم ليثهم) في الآخرة ا كالوا يتماود) فيجازيهم به وهذا منوخ بآية السيف (منما بالستنو) اي لا اله إلا الله ( تلر عثر أنشالها) اي جزاء عشر حسنات ( وتن ماء با الشيكةوتلا يتزه الا يثلها) اي جزاؤه ( وثم لا يظلشود () ينقصون من جزائهم شينا ( ثل انني هدني رن الن صرط مشتييو) ويبدل من محله وبا ييسا) مستقيما ( يلة ابرهيم حبفا وما كان من المشركن ل والا فقد جاء الوعد به الى سبين رالى سبعمائة والى آنه بغير حساب اهشبخنا.
قوله: (لله عشر اشالها) اي جزاء عشر الخ، فهو على حذف مضاف كما أشار له الشارح.
والأمثال جمع مثل وهو مذكر، فكان قيامه عشرة بالتاء علن القاعدة. وأشار الشارح إلى الجواب عن هذا بأن المعدود محلوف وهو فير موصوف أمثالها كما قدره بقوله : عشر حسنات والحسنات مؤنث فناسب تذكير العدد اشيختا.
وفي السمين: انما ذكر العدد والمعدود مذكر لأوجه منها: أن الإضافة لها تاثر كما تقدم غير مرة، فاكتب المذكر من المؤنث التانيث فأهطي حكم المؤنث لهي سقوط التاء من عدده، ولذلك يؤنث نعله حالة إضافته لمؤنث نحو: يلتقطه بعض السيارة، ومنها آن هذا المذكر عبارة عن مؤنث فروعي المراد مته دون اللفظ، ومنها أنه روعي الموصوف المتوف، والتقدير: فله عشر حستات أمثالها، ثم ذف الموصوف وأقيست صفته مقامه وترك العدد على حاله، ومثله : مررت بثلاثة نسابات الحقت التاء في عدد المؤنت مراعاة للموصوف المحلوف اذ الأصل بثلاثة رجال نسابات . وقال أبو علي: اجتمع هنا أمران كل منهما يوجب التأنيث، فلما اجتمعا قوي التأنيث : أحدهما أن الأمثال في المعنى حسنات فجاز التانيث، والآخر أن المضاف إلى المونث قد يؤنث وإن كان مذكرا اه قوله: (ومن جاء بالسينة) وهي الشرك، نمن لهسر الحسنة بما ذكر فسر السينة بالشرك إذ غاية ما منا قولان كما ني الخازن، هذا والآخر حمل الحسنة والسيية على العموم . قال الخازن: وهذا أولى أن حمل اللفظ على السوم أولى اهشيتا.
قوله: (فلا يجزى إلا مثلها) اي ان جوزي اه شيخنا.
والكلام على حذف المضاف كما ذكره بقوله : (اي جزازه) ولفظة مثل مقحمة، والمعنى: فلا بجزى الا جزاءها لا أزيد مته، وإنما ذكر لفظ المثل مشاكلة لما قبله اه قوله: (وهم) أي الماملون لا يظلمون. قوله : (ينقصون من جزاثهم) هذا بالنظر الى الثواب، أي: ولا يزادون في العقاب شينا، قالظلم يكون بأحد أمرين: نقص الثواب وزيادة العقاب. والشق الثاني صرح به غبر الشارح اه شيختا.
قوله: (قل إتتي هداتي) الخ شروع في بيان ما هو عليه من الدين الحق الذي يدعون أنهم عليه مع أنهم فارقوه بالكلية، اي قل: إنني أرشدني ربي بالوحي وبما نصب من الآيات التكوينية إلى صراط الخ اهشيخنا.
كوله: (ويبدل من محله) أي محل الى صراط، ومحله النصب لأنه السفعول الثاني، وهدى