============================================================
7 سورة الأنسام/ الا*: 159 رمول اللها فكيف بالشم والقمر بعد ذلك وكيف بالناس والدنيا؟ فقال : لايا أبي إن الشمس والقمر يكسيان بعد ذلك ضوء النار ثم يطلمان على الناس ويغربان كما كانا قبل ذلك، وأما الناس بعد ذلك فيلحون على الدنيا ويعروتها ويجرون فيها الأنهار ويغرسون فيها الاشجار وينون فيها البنيان ثم كث الدنيا بعد طلوع الشمس من مفربها مائة وعثرين ستة، السنة منها بقدر شهر والشهر بقدر جمعة والجمعة بقدر يوم واليرم بقدر ساعةه . وروى أبو تعيم عن ابن صمر قال: لا تقوم الساعة حتى تعبد العرب ما كان بعبد اباؤها عشرين وماتة عام بعد نزول هيسيبابن مريم وبعد الدجال اه وشنع المؤمنون بعد ذلك أربعين سنة لا يتمنون شيعأ إلا أعطوه حتى متم أربعون سنة بعد الدابة، ثم يمود فيهم الموت ويسرع فلا يبقى مزمن ويقى الكفار يتهارجون في الطرق كالبهائم حتى ينكح الرجل المرأة في وسط الطريق يقوم واحد عنها وينزل واحد وأفضلهم من يقول لو تحيت عن الطريق لكان أحسن، فيكونون على مثل ذلك حتى لا يولد لاحد من نكاح، ثم يعقم الله النساء ثلاثين سنة ويكون كلهم أولاد زنا شرار الناس عليهم تقوم الساعة . واحرج الطبراني وابن مردويه عن عبد الله بن عمرو بن الماص رضى الله عنه قال : إذا طلعت الشمس من مغربها خر أبليس ساجدا ينادي ويجهر الهي مرني أسجد لمن شئت. فتجتمع اليه زبانيته فيقولون: يا سيدنا ما هذا التضرع؟ فيقول : إنما سالت ربي ان ينظرني الى الوقت الملوم، وهدا هو الوفت المعلوم اه قوله: اقل انتظروا} أمر تهديد على حد اعملوا ما شتتم وذلك لأنهم لا ينتظرون ما ذكر لانكارهم للبعث وما بعده. وقوله: (انا منتظرون) ذلك اي وقوعه بكم لنشاهد ما يحل بكم من مرء الماقبة الهأبو الود اي فرى سوه الماقبة لكم وحسنها لنا. وني الخازن: قل انتظروا ما وعدتم به من مجيء الآيات، ففيه وعيد وتهديد أنا متظرون يعني ما وعدكم رمكم من العقاب يوم القيامة أو قبلها في الدنيا قال بعض المضرين: وهذا إنما يتظره من تأخر في الوجود من المشركين والمكذبين بمحمد إلى الوفت، والمراد بهذا أن المشركين إنما يمهلون قدر مدة الدنيا، فإذا ماتوا أو ظهرت الآيات لم ينفعهم الايسان وحلت بهم العقوبة اللازمة أبدا . وقيل : إن قوله : (تل انتظروا إنا منتظرون) المراد منه الكف عن قتال الكقار، فتكون الآية منسوخة بآية القتال . وعلى القول الأول تكون الآية محكمة اه قوله: اان الذين فرتوا ديتهم( الخ اختلف في المراد من هذه الآية فقال الحسن: هم جميع المشركين لآن بعضهم عبد الأصنام وقالوا: هذه شفعاؤنا عند الله . وبعضهم عيد الملاتكة وقالوا: انهم بنات الله وبعضهم عد الكواكب، نكان هذا هو تفريق ديهم. وقال مجاهد: هم اليهود . وقال ابن عباس وفتادة والسدي والضحاك : هم اليهود والنصارى لأتهم تفرقوا فكانوا فرقا مختلفة. وقال أبر مريرة في هذه الآية: هم أهل الضلالة من هذه الأمة، وروى ذلك مرفوعا، قال : قال رسول الله : "إن الذين فرقوا ديهم وكانوا شيما لست منهم في شيء وليوا منك هم أهل البدع وأهل الشبهات وأهل الضلالة من هذه الآمةه، أسنده الطبري . فعلى هذا يكون المراد من هذه الآية الحث على أن تكون كلمة المسلمين واحدة والا يتفرقوا في الدين ولا يبتدعوا البدع المضلة . وروى أبو داود والترملي عن معاوية