تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام (الايتان: 159،158 توبتها كما في الحديث ( ثلى انتظارةا) أحد هذه الأشياء { انا متطررد ن) ذلك ( إن اللين فرتواديتهم قوله: (كسا في الحديث) روي عن صفوان بن غسان المرادي، قال : قال رسول الله: "باب من قبل المغرب مسيرة عرضه، أو قال: يسير الراكب في عرضه أربعين أو سبعين سنة خلقه الله تعالى يوم خلق السموات والأرض مفتوحا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشم متهه أخرجه الترمدي، وقال: حديت حن صيح اهخازن وفي كتاب الاشاعة في أشراط الساعة صا نصه: ومن الأشراط المظام طلوع الشمس من مغربها، وخررج دابة الأرض، وهذان أيهما سبق الآخر فالاخر على أثره، فإن طلعت الشمس قبل خرجت الداية ض يومها أو قرييا من ذلك، وإن خرجت الدابة قبل طلعت الشمس من الغد- وروى أبو الشيخ واين مردويه عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله: "صبيحة تطلع الشم من مغربها بصير في هده الأمة قردة وخنازير وتطوى الدواوين وتجف الأقلام لا يزاد في حسنة ولا ينقص من سيئة ولا ينفع نقسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل او كبت في ايمانها خيراه. وروى ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لا تزال الشمس تجري من مطلعها إلى مغريها حتى يأتي الوقت الدي جمله الله غاية لثوية عباده، فتستاذن الشمس من أين تطلع ويستأذن القمر من أين يطلع فلا يؤذن لهما فيحبسان مقدار ثلاث ليال للشمس وليلتين للقمر فلا يعرف مقدار حبسهما إلا قليل من الناس وهم أعل الأوراد وحملة القرآن فينادي بعضهم بعضا فييممون في مساجدهم بالتضرع والبكاء والصراخ بقية تلك الليلة، ثم يرسل الله جبريل الى الشمس والقمر فيقول: إن الرب تعالى يأمركما أن ترجعا إلى مغار بكما فتطلما منه لا ضوء لكما عتدنا ولا نور، فتبكي الشس والقر من خوف يوم القيامة وخوف الموت، فترجع الشس والقمر فيطلجان من مغربهما، فبينما الناس كذلك يتضرعون إلى الله عز وجل والغافلون في قفلاتهم، اذ نادى مناد ألا إن باب التوبة قد أغلق والشم والقمر قد طلعا من مغاربهما، فينظر الناس واذا بها أسودان كالعكمين لا ضوء لهما ولا نور، فذلك تول: (وجمع الشم والقمر) [القيامة: 9) والمكم بالكر الغرارة، أي كالغرارتين العظيمتين، ومثه بقال لمن يشد الغرائر على الجمل العكام فيرتقعان مثل البعيرين المقرنين ينازع كل منهما صباحبه استباقا، ويتصايح أهل الدنيا وتدهل الأمهات عن أو لادها وتضع كل ذات حمل حسلها، فأما الصالحون والأبرار فانهم ينقعهم بكاؤهم يومتد ويكتب لهم عبادة، واما القاسقون والفجار فلا ينفعهم بكازهم يومتد ويكب عليهم حرة، فإذا بلغت الشمس و القر وط السماء جامهما جيريل فأخذ بقرونها فردها إلى الغرب فيغربها في باب التوية، ثم يرد المصراعين فيلشم ما بينهما ويصيران كانهما لم يكن فيهما صدع قط ولا خلل، فإذا أغلق باب التوية لم يقبل لعيد بعد ذلك توبة ولم تفعه حسنة يسملها بعد ذلك إلا ما كان قبل ذلك يحب أن يفمله قيل ذلك، فانه يجري لهم وعليهم بمعد ذلك ما كان يجري لهم قبل ذلك فذلك قوله تعالى: يوم ياتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسأ إيمانها) الآية. قال عمر بن الخطاب للنبي : وما باب التوبة يا رسول الله فقال : ايا عمر خلق الله بابأ للتوبة جهة المغرب فهو من أبواب الجنة مصراعان من ذهب مكللان بالدر والجواهر ما بين المصراع إلى المصراع مسيرة أربعين عاما للراكب المسرع، فذلك الباب مفتوح منذ خلقه الله تعالى إلى صبيحة تلك الليلة عند طلوع الشمس والقمر من مغاريهما، ولم يتب عبد من عباد الله توية نصوحا من لدن آدم إلى ذلك اليوم إلا ولجت تلك التوية في ذلك الباب . قال أبي بن كعب : يا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة