============================================================
43 مورة الأنعام /الآية: 158 مامنت ين لمل) الجملة صفة تفس ( أو) نفسا لم تكن ( كسبت في ايسيها خيرام طاعة اي لا تنفعها بنقض، ثم يأتون مضاجعهم فينامون حتى إذا استيقظوا والليل مكانه خانوا أن يكون ذلك بين يدى أمر عظيم فاذا أصبحوا طال عليهم طلوع الشمس فييتما هم ينتظرونها إذ طلمت عليهم من قيل المغرب اخازن: قوله: (كما لي حديث الصيمين) قي البخاري مع شرحه للقسطلاني ما نصه من آبي هريرة ثال: قال رسول الله: "لا تقوم الساعة حتى تطلع الشم من مغربها، ويؤيد ما رواه البيهقي قي كتاب البعث والشور عن الحاكم أبي عبد الله: أن أول الآيات ظهور الدجال، ثم نزول هيسى، تم خروج بأجوج ومأجوج، ثم خروج الدابة، ثم طلوع الشمس من مغربها، وهو أول الآيات العظام الموذتة بتغير احوال العالم العلوي، وذلك آن الكفار يلمون في زمن عيسى ولو لم ينقع الكفار ايمانهم أيام عيسى لما صار الدين واحدا، فإذا قبض عيسى ومن معه من المسلمين رجع اكثرهم إلى الكفر، فعند ذلك تطلع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس آمن من عليها أي الأرض وذلك حين لا ينفع نفا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أي لا بتفع كافرا لم يكن امن قبل طلوعها لهمانه بعد الطلوع، ولا ينفع مؤمتأ لم يكن همل صالحا قبل الطلوع عمل صالح بعد الطلوع ، لأن حكم الإيمان والعمل الصالح حيثذ حكم من امن أو عمل عند الغرغرة وذلك لا يقيد شينا كما قال تعالى: (فلم يك ينفعهم ايسانهم لسا رأوا بأسنا) [غافر: 49] اه وفي الخازن: قال الضحاك : من أدركه بعض الآيات وهو على حمل صالح مع ليمانه، قبل الله منه العمل بعد نزول الآية، كما قبل منه تبل ذلك، فأما من آمن من شرك أو تاب من معصية عند ظهور هذه الآية فلا يقبل منه، لأنها حالة اضطرار كما لو أرسل الله عذابا على أمة فآمنوا وصدقوا فانه لا ينقعهم ذلك لمعايتهم الأهوال والشدالد التي تضطرهم إلى الايمان والتوية اه قوله: (لا يفع نفسا) أي نفا كافرة أو مؤمنة عاصية، ويكون قوله: (لم تكن آمنت) راجعا للأولى. وتوله: (او كسبت) راجما للثانية، ويكون التقدير لا ينفع نفسأ إيساتها ولا توبتها من المماسي، ففي الكلام حذف دل عليه قوله: (أو كسبت) ويكون فاعل لا بنفع أمر أن حتف منهما واحد، وقد أشار الشارح للحدف بقوله: أي لا تغعها توبتها اهشينا.
قوله: ل﴿من تبل) أي قبل إتيان الايات اهخازن قوله: (الجلة) أي جملة لم تكن آمنت من قبل صفة نفس وجاز الفصل بالفاعل بين الموصوف وصفته، لأنه لي بأجتبي لاشتراك الموصوف، وهو المفعول والفاعل في العامل وهذا هو المتهور، وبصح كرنها حالا من الهاء أو مستأنفة اهكرخي قول: (أو) (تفسالم تكن) (كسيت﴾ الخ أشار بهذا إلى معطوف على المنفي، وظاهر الآية يدل للمعتزلة القائلين بان الإيمان الميرد عن الطاعة لا ينفع صاحبه، وذلك لأن قوله : ( لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن كسبت فيه خيرا صريح في ذلك، ورد بأن ني الآية حذهأ كما تقدم تقديره، فمينى الشبهة على آن الفاعل واحد هو المذكور فقط ومبنى ردها على آنه متعدد المذكور وأخر مقدر اه ن