تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

418 امورة الأنمام (الابة: 153 بالقتح على تقدير اللام والكسر استنافا (كذا) الدي وصيتكم به ( صريلى مشتفيما) حمال لملكم تدكرون) لما كانت الخمسة الملكورة فبل قول: (لعلك تعقلون) من الأمور الظاهرة الجملية مما يبب تعقلها وتفهها ختت بقوله: الملكم تعفلون ولما كانت هذه الأربعة خقية غامضة لا بد فيها من الاجتهاد والذكر الكثير حتى يقف على موضم الاعدال ختمت بقوله: الملكم تدكرون) ابو حيان.

قوله: (والكون) صوابه، والتخفيف إذ لا سكون هنا بل الذال مفتوحة على كلا القراء تين اه شيتا وني السمين: وتذكرون حيث وقع يفرؤه الأخوان وعاضم في رواية حفص بالتخفيف والباتون بالتشديد، والأصل تتذكرون، فمن خفف حذف إحدى التاءين وهل هي تاء المضارعة أو تاء التفمل خلاف مشهور، ومن ثقل أدغم التاء قي النال اه قوله: (وان القتح) اي مع التشديد أو التخفيف . وقوله : (على تقدير اللام) أي لام التعليل على كل من الوجهين، فعلى التشديد يكون هذا اسم أن وصراطي خبرها، وعلى التقفيف يكون اسمها ضمير الشأن محذوفا : وهذا صراطي مبتدأ وخبر. والجملة خبرها وهذه اللام المقدرة على كل من التخفيف والتشديد متعلقة باتبعوه، اي: اتبعوه لأنه مستقيم وقوله استنافا، ومع ذلك فيه معنى العلة لما بعده، فتلخص أن القراءات السبعية ثلاثة: الكسر واحد والفتح مع التشديد والتخفيف اهملغصا ن الين قوله: (وان هذا صراطي) هذا إشارة إلى ما ذكز في هاتين الايتين من الأوامر والنواهي قاله مقاتل ، وقيل: الإشارة الى ما ذكر في المورة قإنها بأسرها في إثيات التوحيد والنبوة وبيان الشريعة اه ابوالسعود.

قوله: (صراطي اي ديني مستقيما، اي: لا اعوجاج فيه، وقد تشعبت منه طرق: فمن سلك الجادة نجا ومن خرج الى تلك الطرق أنضت به إلى النار- روى الدارقطني عن ابن مسعود قال : خط لنا رسول الله يوما خطا ثم قال : ههذا سبيل اللهه ثم خط خطوطا عن يميته وخطوطا عن شماله ثم قال: اهذه سبل على كل سبيل متها شيطان يدعو إليهاء ثم قرأ هذه الآية، وأخرجه ابن ماجة قي سنته عن جاير ابن عبد الله رضي الله عنهما، قال: كنا عند التبيفخط سطا وخط خطين عن يمينه وخط خطين من شماله ثم وضع يده في الخط الأوسط، فقال: دهذا سبيل اللهه، لم تلا هذه الآية: (وان هذا صراطي ستا قاتبوه ولا تبعوا السيل فتفرق بكم عن سبيله وهذه البل تعم اليهودية والمجوسية والنصراتية وساتر اهل الملل وأهل البدع وأهل الضلالات من أهل الأهواء والشذوذ في الفروع وفير ذلك من أهل التعمق في الجدل والخوض في الكلمات، وهله كلها عرضة للزلل ومظنة لسوء المعتقد.

قاله ابن عطية اهفرطيي قوله: (حال) أي من صراطى مؤتدةه والعامل فيها اسم الإشارة اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة