============================================================
41 مورة الأنسام (الابتان: 103، 154 تاتييره ولا تثيموا الشبل) الطرق المخالفة له ( قتقرق) فيه حذف إحدى التاءين تميل م عن سو) دنه (1لݣم وصكم يد لعلحكم تنو (كره اتينا مومى الكشب) التوراة وثم لترتيب الأخبار ( تمام) للنعمة قل الذو أخسن) بالقيام به ( وتفييلا) بيانا( لكل مق و} يحتاج إليه قوله : (الطرق المخالفة) اي الاديان المخالفة له . قوله: نتفرق) منصوب باضمار أن بعد الفاء في جواب النهي والجهور على فتفرق بتاه خفيفة والبزى بتشديدها، نمن غفف حذف إحدى التاءين رمن شدد أدغم وبكم يجوز أن يكون متعولا به في المعنى أي فتفرقكم، ويجوز ان يكون حالا اي وأنتم
قوله : (دينه) اي الذي هو الاسلام اهابو السعود قوله: (ذلكم اشارة إلى ما مر من اتباع دينه وترك فيره من الأديان اهشيخنا.
قوله: (وصاكم به لعلكم تقون كرر التوصية على سبيل التوكيد، ولما كان الصراط المستقيم هو الجامع لاككاليف وأمر تعالى باتباعه ونه عن سيئات الطرين ، حتم ذلك بالتقوى التي هي اتقاء النار، إذ من اتبع صراطه نجا النجاة الأبدية وحصل على السمادة السرمدية اهابر حيان كوله: (وثم لترتيب الأضبار) وذلك لأن إيتاء موسى كان قبل نزول القرآن، ولو كانت للترتيب الحقيقي لأفاد الترتيب عكس الواقع، والمعنى قل تمالوا اتل ما حرم ربكم عليكم) (الأنعام: 151] وهو كذا وكذا إلى قوله : الملكم تتقود) ثم أخبركم بأنا آتيتا موسى الكتاب الخ اهغازن.
وفي السمين: وأصل ثم المهلة في الزمان، وقد تأتي للمهلة في الآخبار. وقال الزجاج: هر معطوف على أتل تقديره أتل ما حرم ثم أتل ما أتينا. وقيل: هو عطف على وصاكم به. قال: فإن تلت كيف مح عطفه عليه بثم والايتاء قبل التوصية بدهر طويل؟ قلت: هذه التوصية قديمة لم يزل يتواصاها كل أمة على لسان نبيها فكانه قيل ذلكم وصيناكم به يا بني آدم قديما وحديثا، ثم أعظم من ذلك أنا آتينا موسى الكتاب، وقيل: هو معطوف على ما تقدم تبل شطر السورة من قوله (ووهبنا له إسحاق) (الأنياء: 72] . وقال ابن عطية مهلتها في ترتب القول الذي امر به محمد كأنه قال: ثم مما وصيناء أنا آتيتا موسى الكتاب، ويدل على ذلك أن موسى عليه السلام متقدم بالزمن على محمد عليه السلام.
وقال ابن القشيري: في الكلام محذوف تقديره ثم كنا قد آتينا موسى الكتاب قبل إنزالنا القرآن على محمد عليه السلام. وقال الشيخ : والذي يتبغي أن تستعمل للعطف كالواو من غير اعتبار مهلة، وبذلك قال بعض التحويين. قلت : وهذه استراحة وأيضا لا يلزم من انتفاء المهلة انتفاء الترتيب، وكان ينبقي أن يقول من غير اعتبار ترتيب ولا مهلة على أن الغرض في هده الآية عدم الترتب في الرمان اهس توله: وتماما) يجوز فيه خمسة أوجه احدها: أنه مفعول من اجله، أي لأجل تمام نعمتنا.
الثاني: أنه حال من الكتاب أي حال كونه تماما . الثالث: أنه نصب على المصدر لأنه يمعنى آتيناء إيتاء تمام لا نقصان. الرابع: أنه حال من القاعل أي متممين. الخامس: أنه مصدر متصوب بفمل مقدر من لفظه ويكون على حذف الزوائد، والتقدير: أتممناه إتمامآ، وعلى الذي متعلق يتماما أو بمحذوف على أنه صفة، هذا إذالم يجعل مصدرا مؤكدا فان جعل مصدرا تعين جعله صفة اهسين