============================================================
6 مورة الأنمام (الابتان: 152، 153 يحتلم (وأوفرا الكيل والميزان بالقسل) بالعدل وترك البخس ( لا لكلف نفتا إلا ؤسعها) طاقتها في ذلك فان أخطا في الكيل والوزن والله يعلم صحة نيته فلا مؤاخدة عليه كما ورد في حديث (تاذا قلشر) في حكم او غيره (﴿ نأعدلوا) بالصدق ( ولوكان﴾ المقول له أو عليه ( ذا شرة) قرابة ويعتد الله أزلرا ذرلكتم وصتدكم بوه لعلكر تدگروت () بالتشديد تتعظون والسكرن وأن) قوله: { بالتي مي أحن) اي لليتيم اه قوله: (حتى يبلغ اشده) ليس غاية للنهي، إذلي المعنى، فإذا بلغ أشده فاقربوه، لأن هذا يقتضي إياحة اكل الولي له يعد بلوغ الصبي، بل هو غاية لما يفهم من النهي، كأنه قيل: احفظوه حتى يصير بالغا رشيدا فيتذ سلموه إليه لهأبو السعود بالمنى والأشد قيل: هو اسم مفرد لفظا ومعنى، وقيل: هو اسم جمع لا واحد له من لفظه وقيل: هو جمع، وعلى هذا فمفرده شده كنعمة او شد ككلب او شد كضر اقوال ثلاثة فى مفرده اهمن الين قوله : (بان بحتلم) هذا تنسير للأشد باعتبار أول زمانه في الأحقاف تفيره بأن يلغ ثلاثا وثلاثين ة، وهذا تقسير له باعتبار آخر زمانه، وذلك لأن الأشد عبارة عن قوة الإنسان وشدته واشتمال حرارته، وهذا مبدؤه من البلوغ وانتهازء إلى الثلاثة والثلاثين اهشيخنا.
وفي الخازن: والأشد اتحكام قوة الشباب والن حتى يتناهى في الشباب إلى حد الرجال اه قوله: (وأونوا الكيل والميزان) هما الآلة التي يكال بها ويوزن، وأصل الكيل مصدر ثم أطلق على الآلة والميزان في الأصل مفعال من الوزن ثم تنقل لهذه الآلة كالمصباح والمقياس لما يست سبح به ويقاس، واصل ميزان موزان ففعل به ما فعل بميقات، وقد تقدم في البقرة وبالقسط حال من فاعل أوفوا آي او نوهما مقسطين آي ملتيين بالقط، ويجوز أن يكون حالا من المفعول، أي : أولهوا الكيل والميزان بالقسط أي تامين اهسمين قوله: (لا نكلف نفسأ) الخ اعتراض جيء به بين المتعاطفين للايذان بأن مراعاة العدل في الكيل والميزان أمر عسر، كأنه قيل: عليكم بما في وممكم وما عداه معفو عكم اهأبر السعود.
قوله : (طاقتها في ذلك) أي الايفاء . قوله : (قأن أخطأ في الكيل) الظاهر فإن اخطات أي النفس، ولعل التذكير باعتبار كونها شخصا اهقاري قوله : (فلا مؤاخذة عليه) أي لا إثم، ومع ذلك يضمن ما أحطأ نيه كما كتب القروع اه شيخنا.
قوله: (داذا قلثم) أي أو فعلتم فملا . توله: (قاعدلوا) (بالصدق) أي في القول بمعنى: لا تتركوا الصدق، وافهم أنه في الفعل أولى كما ني توله تعالى: فلا تقل لهما أف) (الإسراء: 23] فلا يرد أن يقال لم خص العدل بالقول، مع أن الفعل أحوج الى المدل، فإن الضرر الناشء من الجور الفعلي أقوى من الضرر الناشىء من الجور القولي اهكرخي قول: (وبعهد الله) مضاف لفاعله، أي ما عهد اليكم من الأمور المعدودة، أو مفعوله أي ما عهدتم الله من الايمان والتذرر وغيرهما اله أبو السعود تول: (ذلكم) اي ما ذكر من الأمور الاربعة. وقوله: (وصاكم به) أي امركم *. قوله :