تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

412 اسورة الأنمام /الايتان: 151، 152 ({ما ظهر منهكا وما بطرت) اي علانيتها وسرها ( ولا تقثلوا النفس التى حرم الله إلا بالتي) كالقود وحد الردة ورجم المحصن ذلكن) المذكور ( وشتكم وه لعلك تعقلون ) تتدبرون ولا نقريوا مال اليتيو إلا يالتى) اي بالخصلة التي ( يى لقسن) وهي ما فيه صلاحه ( سمق يلخ اشدة) بان قوله: (ما ظهر منها وما بطن بدل اشتمال من الفواحش وتعليق النهي بقربانها، إما للمبالفة في الزجر عنها لقوة الدواعي اليها، وإما لأن قربانها داع إلى مباشرتها وتوسيط التهي عنها بين النهي عن قتل الأولاد والنهي هن القتل مطلقا كما وقع في سورة بني إسراتيل باعتبار آنها مع كونها في نفسها جناية عظيمة في حكم الأولاد فان أولاد الزنا في حكم الأموات، وقد قال ني حق العزل : "هذا وأد ي اهكرخي قول (م ظهر متها) بأن اطلع عليها الناس. وقوله : (وما بطن) بأن لم يطلع عليه إلا الله اه قول: (دلا تقتلوا النفس) هذا شبيه بذكر الخاص بعد العام اعتناء بشأنه ، لآن الفواحش بندرج فيها قتل النف، فجرد منها هذا استعظامآ له وتهويلا، ولأنه تد استثنى مته في قوله : (الا بالحق) ولر لم يذكر هذا الخاص لم يصح الاستشاء من عموم الفواحش. فلو قيل في غير القرآن لا تقربوا الفواحش الا بالحق لم يكن شيئا . وقوله: (الا بالحق) في محل نصب على الحال من فاعل تقتلوا، أي: لا تقتلوها إلا ملتبسين بالحق، ويجوز ان يكون وصتا لمصدر محنوف، أي: إلا قتلا ملتبسا بالحق، وهو أن يكون القتل للمقصاص أو للردة أو للزنا بشرطه، كما جاء مبينا ني السنة اه سمين.

تول (الا يالحق) استناء مفرخ، اي لا تقتلوها في حال من الأحوال إلا ملا بستكم بالحق اه ابو السعود.

فهذا الاستتناء راجع لقوله لا تقتلوا لا لقوله حرم والباء للملابسة هي ومدخولها حال من الوار في تقتلوا والأولى أن قول (إلا بالحق) مفعول مطلق أى إلا القتل الملتبس بالحق، يدل على هذا قول الشارح كالقود الخ، . قإن القود قتل اه شيفنا.

قوله (ذلكم) مبتدأ . وقوله : المذكور اي من الأمور الخمسة. وقوله: (وصاكم) اي أمركم ر بتدا اههنا وفي أبي حيان: ذلكم إشارة إلى جميع ما تقدم، وفي لفظ (وصاكم) من اللطف والرأقة وجلهم أوصياء له تعالى ما لا يخفى من الاحسان، ولما كان العقل هو مناط التكليف قال : الملكم تعفلون) أي فوائد هذه التكاليف ومنانعها في الدين والدنيا اه قوله: العلكم تعقلون) أي تستعملون عقولكم التي تعقل نفوسكم وتحبسها عن مياشرة القبائح المذكورة الهأبو السمود قوله: (أي بالخصلة التي) ( هي أحسن) أشار إلى ان الاسثناء مفرغ وأته نعت مصدر، وأت بصيغة الفضيل تتبيها هلى آنه يتحرى في ذلك ويفعل الأحن، ولا يكتفي بالحسن وتخصيصه مع أن حال البالغ كذلك، لأن طمع الطامعين ليه اكثر لضعفهم ولعظم إثمه اهكرغي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة