============================================================
1 سورة الأنام (الاية: 151 (تن} اجل ( اتلتقرا) فقر تخافونه ( كحقد ترذذكم تليا ثم ولا تقر هوا الفوومي) الكيائر كالزنا لتفكيك التركيب عن ظاهره، ولأنه يتبادر إلى الذهن. الوجه الخامس: أنها وما في حيزها في محل نصب أو جر على حلف لام العلة . والتقدير: أتل ما حرم ريكم عليكم لثلا تشركوا، وهذا منقول عن ابي اسحاق: الوجه السادس: آن تكون هي وما بعدها في محل نصب ياضمار فعل تقديره أوصيكم أن لا تشركوا لأن قوله وبالوالدين إحسانا محمول على أوصيكم بالوالدين وهو مذهب أبي اسحاق أيضا.
الوجه السابع: أن تكون أن وما في حيزها في ممل رفع على أنها خبر مبتدأ محذوف، أي المحرم أن لا تشركوا، وهذا يحوج إلى زيادة لا لكلا يفسد المعتى. الوجه الثامن: آنها في محل رفع ايضا على الابتداء، والخبر الجار قبله والتقدير: عليكم عدم الإشراك ويكون الوقف على توله ربكم كما تقدم في وجه الاغراء، وهو مذهب أبي يكر بن الأنباري فإنه قال: ويجوز أن تكون في موضع رفع بعليكم كمما تقول عليكم الصيام والحج. الوجه التاسع: أن تكون في موضع رفع بالفاعلية بالجار قبلها وهو ظاهر قول ابن الأنباري السقدم، والتقدير: استقر عليكم عدم الاشراك اله قوله:من) (اجل) (املاق) من سبية متسلقة بالفعل المنهي عنه، أي لا تقتلوا أولادكم لأجل الإملاق، والإملاق الفقر في قول ابن عباس . وقيل : الجوع بلغة لخم . وقيل : الإسراف . يقال : أملق اي اسرف في نفه، قاله محمد بن تعيم اليزيدي . وتيل: الإنفاق يقال أملق ماله أي أنفقه، قاله المنذر ابن سعيد. والإملاق الإنساد ايضا، قاله شمر. قال: واملق يكون قاصرا ومتعديا، يقال: أملق الرجل اذا اقتقر فهذا تاصر، وأملق ما عده الدهر آى أفده اسين: وفي المصباح : أملق إملاقا افتقر واحتاج، وملقت الثوب ملقا من باب فتل فسلته وملقته ملقا، وملقت له أيضأ توددت له من باب تب، وتملقت له كذلك اله قوله: (تحن نرزتكم واياهم) هذا تعليل للنهي قبله، وكان ظاهر السياق أن يقدم، ويقال : نحن نرزقهم واياكم كما في آية الإسراء لأن الكلام في الأولاد، ولكن قدم هنا طاب الاياء ليكون كالدليل على ما بعده ، وقال: هنا من إملاق وني الإسراء خشية إملاق . قال بعضهم: لأن هذا في الفقر الناجز فيكون خطابا للاباء الفقراء، وما في الإسراء في المتوقع فيكون خطايا للاباء الأقنياء فلعلهم كان فقراؤهم يقتلون أولادهم وأغاوهم كذلك اه شيخنا.
وفي السمين: وني هذه الآية قدم المخاطبين، وفي الإسراء قدم ضمير الأولاد عليهم، فقال : نحن ترزقهم وإياكم . فقيل: للتفتن في البلاغة، وأحسن منه أن يقال الظاهر من قوله من إملاق حصول الإملاق للوالد لا توقعه وخشيته، فبدىء أولا بالعدة برزق الآباء بشاره لهم بزوال ما هم فيهم من الإملاق. وأما في آية الإسراء فظاهرها أنهم موسرون وإنما يخشون حصول الققر، ولذلك قال : خشية املاق، وانما تخشى الأمور المتوتمة فبدىء فيها بضمان رزتهم فلا معنى لقتلكم إياهم فهذه الآية تقيد النهي للاباء عن قتل الأولاد وان كانوا متلبسين بالفقر، والأخرى هن قتلهم وان كانوا موسرين، ولكن يخافون وقوع الغقر وافادة معنى جديد أولى من ادعاء كون الآينين بمنى واحد لتاكيد ال الفتوحات الالهية/ج2/م20