تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

464 اسورة الأنعام (الاية: 151 أد) مفسرة ( لا لشر ل ابد شيقا وها الولدين ) احسنوا ( رنالولدتنه اضيا ولا تقدلوا أول دحطم) بالواد رضى الله عنهما: عذه آية محكمات لم ينسخهن شيء في جميع الكب، وهن محرمات على بني آدم كلهم، وهمن أم الكتاب، من عمل بهن دخل الجنة ومن تركهن دخل النار. وعن كعب الأحبار: والذي نفس كعب بيده إن هذه الايات لأول شيء فمي التوراة (بسم الله الرحمن الرحيم قل تعالوا اتل) الآيات وتقدم من غيره أن أول التوراة أول هذه السورة إلى قوله: (ويعام ما تكبون) اهشيختا.

قوله: (ان) (مفسرة) عبارة السمين: في أن أوجه، احدها: أن أن تفسبرية لآنه تقدمها ما هو بمعنى القول لا حردفه ولا ناهية وتشركوا مجزوم بها، وهذا وجه ظاهر وهو اختيار الفراء، فان قلت إذا لت أن مضرة لغمل التلاوة هو متعلق بما حرم ربكم وجب آن يكون ما بعده متهيا عنه محرما كل كالشرك، وما بعده مما دحل عليه حرف النهي فما تصنع بالأوامر4 قلت : لما وردت هذه الأوامر ع التواهي وتقدمهن جميعا فعل التحريم واشتركن في الدخول تحت حكمه علم أن التحريم راجع إلى أضدادها، وهي الإساءة إلى الوالدين وبخس الكيل والميزان وترك العدل في القول ونكث العهد. قال الشيخ: وأما عطف هله الأوامر فيحتمل وجهين، أحدما: أنها ليست معطوفة هلى المناهي قبلها لثلا بلزم انسحاب التحريم عليها حيث كاتت في حيز أن التقسيرية، بل هي معطولة على قوله: (اتل ما رم أمرهم أولا بأمر يرتب عليه ذكر مستاه، ثم أمرهم ثانيا بأوامر، وهذا معنى واضح . والثاني: آن تكون الأوامر معطوفة على المناهي وداخلة تحت أن التفيرية، ويصح ذلك على تقدير محذوف تكون أن مفرة له وللسمنطوق قبله الذي دل على حدقه* والتقدير: وما أمركم به فحلف وما أمركم به لدلالة ما وم عليه، لأن معتى ما حرم ربكم عليكم ما تهاكم ربكم عته، فالمعتى: تعالوا اتل ما نهاكم ربكم عنه وما أمركم به، وإذا كان التقدير هكذا صح أن تكون أن تفسيرية لفعل التهي الدال عليه التحريم وقعل الأمر المحلوف، وهذا لا نعلم فيه خلافا يخلاف الجمل المتباينة بالخبر وبالاستفهام والإتشاء، فإن في جواز العطف فيها خلافا اهس الوجه الثاني: أن تكون أن تاصبة للفعل بعدها وهي وما في حيزها في محل نصب بدلأ من ما حرم. الوجه الثاك: أنها الناصبة أيضا وهي وما في حيزها بدل من العائد المحدوف، إذ التقدير ما حرمه وهذا في المعنى كالذي قبله ولا على دين الوجهين زائدة لتلا يفسد المعنى كزيادتها في قول تعالى: (أن لا تسجد) (الاعراف: 12] ولثلا يعلم، فإن قلت : فما تصنع بقوله: (وأن هذا صراطي تقيا فاتبعوه) فيمن قرا بالفتح، وإنما يستقيم عطفه على أن لا تشركوا إذا جملت أن هي الناصبة حتى يكون المعنى أتل هليكم نفي الاشراك، وأتل عليكم أن هذا صراطي مستقيما قلت أجمل قوله : (وان هذا صراطى مستفيما) علة للاتباع بتقدير اللام كقوله: (وان المساجد لله قلا تدعوا مع الله احدا (الجن: 18) بمعنى ولأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه، والدليل عليه القراءة بالكسر كأنه قيل : واتبموا صراطي لأنه مستقيم أو واتبعوا صراطي إنه مستقيم . الوجه الرابع : أن تكون أن الناصبة وما قي حيزما منصوب على الإغراء بعليكم، ويكون الكلام قد تم عند قوله ريكم، ثم ابتدأ فقال: عليكم أن لا تشركوا أي الزموا نفي الاشراك وعدمه، وهذا وإن كان ذكره جماعة كما نقله ابن الأنباري ضعيف

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة