تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

413 مورة الأنعام/ الابتان: 150، 151 بالآخرة رهم برتهة يعدلرت) يشركون * قل ككالزا أنل) اقرا ( ما حرم ربكم عيحة وقوله: فإن تسليمه الخ أي: نكان بمنزلة الشهادة فاطلق عليه اسم الشهادة استمارة صريحة اصلية، ثم اشتق منه قوله: (للا تشهد) فيكون استعارة تبعية اهزاده.

وقيل: هو مجاز مرسل من اطلاق اللازم وإرادة الملزوم، لأن الشهادة من لوازم التسليم. وقيل : هو كناية . وقيل: مشاكلة . وزاد قوله : بل بين لهم فساده لأن السكوت قد يشعر بالرضا اهشهاب قوله: (ولا تتيع أهواء الذين) الخ يمني أن وقع منهم شهادة فإنما هي باتباع الهوى، فلا تتبع انت أهواءهم اهخازن.

قوله: (والدين لا يومنون بالأخرة) عطف على الموصول قبله لتعداد صفاتهم القبحة، وإن كان المصداق واحدا وهو مشركو العرب، وكذا يقال في قوله: (وهم بريهم) الخ فإنه عطف على لا يؤمنون) والمعنى ولا تبع أهواء الذين يجمعون بين تكذيب آيات الله وبين الكفر بالآخرة وبين الإشراك به اهأبو الود قوله: (يشركون) عبارة البضاوي: يجملون له عديا اتهت.

قوله: (قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم) لما بين الله تعالى فساد مقالة الكفار فيما زعموا أن الله أمرهم بتحريم ما حرموه على أنقسهم، فكأنهم سألوا وقالوا: أي شيء حرم الله؟ فأمر الله عز وجل نبيه محمد آن يقول لهم: اتمالوا. تعال من الخاص الذي صار عاما وأصله أن يقول من كان في مكان عال لمن هو أسفل منه ثم كثر واتسيع فيه حتى عم، وقيل : أصله أن تدعو الإنسان إلى مكان مرتفع وهو من العلو وهو ارتفاع المنزلة فكاتما دعاء إلى ما فيه رفعة وشرف ثم كثر في الاستعمال، والمعنى، تعالوا وهلموا أيها القوم اتل، يعني: أترأ ما حرم ربكم علكم، يعني: الذي حرم ريكم عليكم حقا يقينا لا شك فيه ولا ظنا ولا كذبا كما تزعمون أنتم بل هو وحي أوحاء الله إلى اهخازن ، قوله: (اتل ما حرم) في ما هذه ثلاثة أوجه، أظهرها: أتها موصولة بعنى الدي والمائد محذوف، أي الذي حرمه، والموصول في محل نصب مفعولا به والثاني: ان تكون مصدرية، أي: أتل تحريم ريكم، ونف التحريم لا يلى وإنما هو مصدر واقع موقع المفعول به، أي: أتل محرم ريكم الذي حرمه هو. والثالك: آنها استفهامية في محل نصب بحرم بعدها، وهي مملقة لأتل. والتقدير: أتل أي شيء حرم ريكم وهذا ضعيف لأنه لا يعلق إلا أفعال القلوب وما حمل عليها. وأما عليكم ففيه وجهان، أحدمما: أنه متعلق بحرم أي: وهو اختار البصرين. والشاني: أنه متعلق بأتل وهو احتيار الكوفيين يمتي: أن المالة من باب الأعمال، وقد عرفت أن اختيار البصريين اعمال الثاني، واختيار الكوفيين إعمال الأول اهسين وحاصل ما ذكرنا في ماتين الايتين إلى يذكرون من المحرمات عشرة اشياء بجعل وأوفوا الكيل والميزان اثنين وتسعة بجملهما واحدا: حمسة بصيع النهي وأربعة بصيغ الأمر، وتوول الأوامر بالنهي لأجل التنامب اهشيختا.

وفي ابي العود: وهذه الاحكام العشرة لا تختلف باختلاف الأمم والأعصار. وعن ابن عباس

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة