============================================================
سورة الأنعام (الاية:148 تقو فاشراكنا وتحريمنا بمشيته قهو راض به قال تعالى (تذل) كما كذب هؤلاء (كذن الذيت ين تيية) رسلهم (حق دافوا بأ سنام عذابنا ( ثل هل هند كم ين هلو) بأن الله راض بذلك كما حكن عنهم في سورة التحل يقوله تعالى: (وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا الخ (النحل: 5اشيغتا.
وفي الكرخي ما تصه: سيقول الدين اشركوا) أي إظهارا أنهم على الحق لا اعتذارا عن ارتكاب هذه القباتح اه قوله: (لوشاء اله) اي لو شاء عدم تحريمنا وعدم إشراكثا، وهذه المقدمة صبادقة لكن مرادهم مقدمة اعرى لم يصرحوا بها هي محل كذبهم ومحل المناتشة الآتية، وهمي ما قدره الشارح بقوله : (قهر ران به) اهشيختا: قول: (ولا آباؤنا) معطوف على نار وجاز العطف لوجود الفصل بلا، نتقدير الشارح لفظ نحن تفسير النا لا لصحة العطف . وتول: وولا حرمتا) معطوف على ما أشركنا اهشيتتا.
وفي الكرخي: قوله: (نحن) { ولا آباؤنا) أشار إلى أن ضمير الفصل مقدر ليصح العطف على الضير المرقوع لي اشركتا، ومال في ذلك إلى ما قيل أنه ببب أن يكون الضمير المؤكد قبل حرف العطف لا بعد حرف العطف، ولكن الاكثر على الاكتفاء على الموكد بزيادة لا وهلا على مذهب اليصرين وأما الكوفيون فيجوز عندهم من غير تاكيد ولا فصل قال ذلك هنا، وقال في النحل: (وقال الدين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه) (النحل : 35] الآية . بزيادة من دوته مرتين ويزيادة نحن، لأن الإشراك يدل على إثبات شريك لا بجوز إثباته، وعلى تحريم أشياء من دون الله فلم يحتج إلى من دونه، نحلف وتبعه في الحدف نحن طردا للتخفيف، بخلاف العبادة فانها غير مستنكرة وإنما المستنكر عبادة شيء مع الله، ولا يدل لفظها على تحريم شيء كما دل عليه أشرك فلم يكن بد من تقييده بقوله من دونه وناسب استيقاء الكلام فيه يزيادة نحن وظاهر آن ذكر التحريم في آية (لو شاء الله ما اشركتا) تصريح بما آفاده اشركنا اه.
قوله: (من شيء) من زالدة في المفعول، أي : ما حرمنا شيتأ ومن دونه متعلق بحرمنا أي ما حرمنا من غير إذنه لنا في ذلك اهسمين قوله: (قال تعالى) اي تلية له قوله: (كما كذب هولاء)، عبارة البيضاوي: كذلك كذب الذين من قبلهم) اي: مثل هذا التكذيب لك في أن الله متع من الشرك ولم يحرم ما حرموه كلب الذين من قباهم وسلهم اه وأشار بذلك إلى ان الكاف صفة لمصدر محذف: أي: كذب الذين من قبلهم تكذيبا مثل ذلك التكذيب، والإشارة إلى التكذيب المدلول عليه بقوله : (لو شاء ال) الخ اهزاده قوله: { حت ذاقوا اي استمروا على التكليب حتى ذاقوا الغ اهمن السمين قوله: من علم ممتمل آن يكون مبتدا وعتدكم خبر مقدم وأن يكون فاعلا بالظرف لاعتماده