تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأنعام (الايات:146 -148 التحريم ب نه) بسبب ظلمهم بما سبق في سورة النساء (والا لصتدقن في إخبارنا ومواعيدنا (قان حذ بول) فيما جبت به (فنقل) لهم ( تشكم ذو تخودسعة حيث لم يعاجلكم بالعقوبة وفيه تلطف بدعائهم إلى الايمان (ول پره تأشث) عذابه إذا جاءعن القرو الشترميب (سيتول الزين اق لو الوماة أله ما اشرحفنا) نحن ولآم ا بتاؤنا ولا رمناين وقاصماء وقواصع، والأصل حواري كضوارب قلبت الواو التي هي عين الكلمة همزة، ثم قلبت الهزة هاء فاسقلت الكسرة على الياء فقليت فتحة، نتحرك حرف العلة وهي الياء التي هي لام الكلمة بعد نشتمة، فقلت الفا فصارت حواها ففيه اربعة اعمال، وان شعت قلت: قلت الواو همزة مفتوحة تحركت الياء وافسح ما قبلها فقلبت الفآ، فصارت همزة مفتوحة بين الفين يثبهانها، فقلبت الهرة ياء ففيه ثلاثة أعمال، واختلف أهل التصريف قي ذلك وان قلتا إن مفردها حوية فرزنها فماتل كطراتن والأصل حوائي، فقلبت الهمزة ياء مكسورة ثم فتحت تلك الياء ثم قلبت الياء الثانية التي هي لام الكلمة الفا فصار حوايا، لقيه ثلاثة اعمال، فاللفظ متحد والعل مختلف اهسمين قوله: (وهوشحم الالية) فهر متصل بالعصص وهو عظم، وهذا يكون ني الضأن اهشيخنا.

قول: (ذلك) مبتدا، وقوله: جزياهم خبر والعائد محلوف قدره بقوله به قوله: (يما سبق في سورة النساء) أي : من قوله: (نيما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآبات ال) ([النساء: 155] إلى آن قال (قبظلم من الذين مادوا حرمنا عليهم طيبات الخ) (النساء: 160] نكاتوا كلما ارتكبوا معصية ن هله المعاصي عوقبوا بتحرهم شيء مما أحل لهم، وهم ينكرون ذلك ويدعون آنها لم تول محرمة على الأمم قبلهم اهأيو السعود.

قوله: (في اخيارتا ومواعيدنا) أو هو تمريض بكذيهم حيث قالوا: حرمها إسرائيل على نفسه بلا ب منا فنحن مقتدون به اهكرخي قوله : (ليما جيت به) أي الذي من جملته التحليل والتحريم اه شيخنا قوله : (حيث لم يماجلكم الخ) أي : فلا تغتروا بذلك فاته امهال لا إعمال اهابو السعود قوله: (ولفيه تلطف بنحاتهم الى الإيمان) وحيتذ فلا يرد، كيف قال ني الجواب ذلك مع آن المحل محل عقوية، فكان الأنسب أن يقال فقل ربكم ذو عقوية شديدة، وإنما قال بعد ذلك: (ولا برد باس) الخ نفيأ للاغترار بسعة رحته في الاجتراء على معصيته ولتلا يفتروا برجاء رحته عن خوف نقمته، وذلك ابلغ في التهديد اهكرخي قوله: (ولا يرد بأسه) الجملة خبر ثان عن المبتدأ الذي هو ريكم، أو هي معطوفة على الاسمية برمتها. وعلى كل نهو من جملة المقول . وقوله : (من القوم المجرمين يحتمل أن يكون من رفع الظاهر موضع العضر تنيها على التجيل عليهم بذلك، والأصل ولا يرد بأسه عنكم اهكرخي قوله: (سيقول الذين اشركوا) الخ لما لزمتهم الحجة وتيقنوا بطلان ما كانوا عليه من الشرك وريم ما لم يرم، أخير الله عنهم بما سيقولونه عنادا وهذا إخبار من الله فهر صادق وقدرقع مقتضاء

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة