تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام/ الاية: 146 ثلير وهو ما لم تفرق اصابعه كالابل والنعام تعب البقر والفنو خرتنا قليهم شومفتا) الثررب وشحم الكلى ( إلا ما حملت ظهورفتا) اي ما علق بها نه (آر) حمت (الرابتا) الأمعاء جمع حاوياء أو حاوية (أوما لفتلط يعلر) منه هو شحم الآلية فإنه أحل لهم ( ذلك) بكسر الظاء والفاء، ونسبها الواحدي لأبي السمال قراءة، وظفر: بكسر الظاء وسكون الفاء، وهي تخفيف لكورها. ونبه الناس للحن أيضا تراءة واللغة الخامسة اظفور، ولم يقرأ بها فيما علمت، وجمع الثلاثي أظغار وجمع أظفور اظافير وهو القياس واظافر من غير مد وليس بقياس اه قوله: (كالابل والنمام) أي : والأوز والبط اه شيخنا.

قوله: (الثروب) جمع ثرب بكون الراء بوزن فل، وهو شحم رقيق يفشي الكرش والأمماء كما ني القاموس. وتوله: (وشحم الكلى) جمع كلية بضم الكاف أو كلوة كذلك اه شيخنا.

وتفير الثروب بما ذكر نظرا لمناها اللغوي، والمراد بها هنا الشحم الذي على الكرش فقط، كما فسره به القرطبي، ولا يراد به ما يشمل الشحم الذي على الأمماء لثلا يناتض الاستثناء في قوله : او الحوايا) فان الحوايا هي الأمعاء وشحمها حلال بعقتضي الاسثناء، فإدخال في الثروب المحرمة يوجب التناقض في الكلام، لتلخص أن التي حرم عليهم من الشحوم هو شحم الكرش والكلى، وأن عدا ذلك حلال لها قول: (إلا ما حسلت هورما) ما موصولة في محل نصب على الامتناء المتصل من الشحوم أو تكرة موصونة والعائد على كل محذوف كما قدره بقوله : منه الشحم الذي حملته ظهورها قوله: (أي ما علق بها مته) أي الشحم. قوله: (أو) (حملته) (الحوابا) عبارة السمين : قوله : (او الحوايا) في موضع رفع عطفا على ظهورهما أي : وإلا الذي حملته الحوايا من الشحم فإنه أيضا غر محرم وهذا هو الظاهر اه قوله: (الأمماء) وسميت بما ذكر لأنها محتوية، أي: ملتفة كالحقة وكالحوية التي توضع على ظهر البعير ويركب عليها، أو لاحتوالها واشتمالها على الفضلات كالبعر، فإن الفضلات تستحيل في الكرش ثم تستقر في الامعاء حثى تخرج منها اه شيخنا.

وفي السمين: الحواياة قيل هي المباعز . وقيل المصارين والامعاء . وقيل : كل ما يحويه البطن قاجتمع واستدار، وقيل: هو الدوارة التي في بطن الشاة اله وفي المصباح: المعي: المصران وقصره أشهر من مده وجمعه أمعاء، مثل: عنب وأعناب، وجع المدود أمعية مثل حمار وأحمرة الل قوله: (جمع حاوياء) كقاصعاء وقواصع . وتوله: (أو حاوية) كزاوية وزوايا هذان قولان في مفرد الحوايا- وبقي ثالث وهو حوية كهدية وهدايا، نفي مفرده أقوال ثلاثة. وقال الغارسي: يصح أن يكون جمعا لكل من الثلاتة، فإن كان مفودها حاوية أو حاوياء فوزنها فواعل كضوارب، كزاوية وزوايا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة