============================================================
5 سودة الأنعام (الايتان: 145، 149 مما ذكر فاكله (قيربع ولاهار لاا رتل ضفرد) له ما أكل ( تيية (4) به ويلحق بما ذكر بالسنة كل ذي ناب من السباع ومخلب من الطير ( رعلى الدر ماه وا} اي اليهود حرمنا كل وى العين المحرمة عين الفسق مبالغة في كون تناولها فسقأ اه: توله: (او فسقا) نيه وجهان، أحدمما: أته عطف على خبر يكون ايضا، أي: إلا آن يكون نسقا و(أهل) في محل نصب لأنه صفة له كأنه تيل: (وفسقا) مهلا به لغير الله وجمل العين المحرمة نف الفسق مبالغة أو على حذت مضاف، ويفسره ما تقدم في قوله: { ولا تأكلوا ممالم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق) (الأنعام: 121]. الثاني: أنه منصوب عطفا على محل المستنى، أي : إلا اني كون ميثة أو إلا فسقاء وتوله: (فانه رجن اعترض بين المتعا طفين اهسمين قوله: (فمن اضطر) اي أصابته الضرورة الداعية إلى اكل شيء مما ذكر . وقوله : (مما ذكر) أي الأمور الأربعة. قوله: (ضير باغ) اي: على مضطر آخر مثله ( ولا عاد) أي متجاوز قد الضرورة، وهذان حالان للتقيد، والتقد بالأولى لي لبيان أنه لولم يوجد القيد لتحققت الحرمة المبحوث عنها، بل للتحدبر من حرام آخر هو أخذ حق مضطر آخر، فان من أخذ لحم الميتة من يد مضطر آخر وأكله فإن ومته ليست باعتبار كونه لحم الميتة، بل باعتبار كونه حقا للمضطر الآخر، وبالثانية لتحقق زوال الحرمة المبحوث عنها تطعا . فإن التجاوز عن القدر الذي يسد الرمق حرام من حيث إنه لحم الميتة اه ابو السعرد.
وعبارة الشارح نفه في مورة البقرة (نمن اضطر) اي الجاته الضرورة إلى اكل شيء مما ذكر ناكله غيره باغ خارج على المسلمين ولا عاد متعد عليهم بقطع الطريق اله كوله: فان ربك الخ جواب الشرط محذوف، أي: فلا مؤاخذة عليه، وهذا المذكور تسليل له شيتا قوله: (ويلحق بما ذكر) اي من الأمور الأربعة، وكان الأولى تقديم هذا على قوله : { نمن اضطر الغ وهذا جواب عن سؤال تقديره لمحرمات غير محصورة فيما ذكر، والاية تقتضي الحصر فيه وحاصل الجواب الذي أراده أن الحصر بالنسية إلى المحرم في القرآن بدليل قوله (نيما أوحي الي) فلا ينافي آن هناك محرمات أخر بالسنة اهشختا.
قوله: { وعلى الذين هادوا) أي خاصة لا على من عداهم من الأولين والآخرين، فهذا رد عليهم فى قولهم: لسنا أول من حرمت عليهم، وانما كانت محرمة على نرح وابراهيم ومن بعدهما حتى انتهى الأمر الينا. اهأبو السود.
قوله: (حرمنا كل في ظقر) قال ابن عباس: هو النعامة والبعير ونحو ذلك من الدواب، وكل ما لم يكن مشقوق الأصابع من البهاتم والعلير مثل البعير والنعامة والأوز والبط . قال القتيي : هو كل ذي مخلب من الطير، وكل ذي حافر من الدواب، وسمي الحافر ظفرا على الاستعارة اهخازن.
وفي السمين: وفي الظفر لغات خم أعلاها ظفر بضم الظاء والغاء وهي قراءة العامة، وظفر سكون العين وهي تخفيف لمضمومها، وبها قرأ الحسن في رواية أبي بن كعب والأعرج، وفلفر: