تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت الصوفية القادرية والرفاعية موجودة في "حرمة" من قرى سدير في نجد، وقد كانوا يضربون أنفسهم بالحديد ويأكلون الجمر، ويقفون على الرمح، وغير ذلك من الأعمال الشيطانية [انظر مجموع الرسائل والمسائل النجدية (1/ 523)]. بل كان هناك من يقول بالاتحاد -عياذاً بالله- يقول الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله:"وكذلك أيضاً من أعظم الناس ضلالاً متصوفة في معكال (وهو أحد أحياء الرياض القديمة) وغيره مثل ولد موسى بن جوعان، وسلامة بن مانع، وغيرهما يتبعون مذهب ابن عربي من أئمة أهل مذهب الاتحادية، وهم أغلظ الناس كفراً، (بل اكفر) من اليهود والنصارى" [مجموع مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله (5/ 189)].

صوفيات حجازية · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صوفيات حجازيةص ٩