أما صانعو النصوص فقد نسبوا إليه حديث علي بن أبي حمزة البطائني الواقفي.
الثاني: مؤمن الطاق، أعني أبا جعفر الأحول الذي كان من خاصة أصحاب الإمام الباقر والإمام الصادق والإمام الكاظم رضي الله عنهم. روى عن هشام بن سالم أنه قال: كنت ومؤمن الطاق في المدينة بعد وفاة الصادق وقد اجتمع حول عبد الله بن جعفر الصادق رضي الله عنه لإمامته حيث كان هو الابن الأكبر للإمام الصادق رضي الله عنه وسألناه مسائل لم يستطع الإجابة عليها ثم خرجنا من عنده في ضلال وحيرة وما عرفنا من نقصد وقلنا: إلى المرجئة؟ إلى القدرية؟ إلى الزيدية؟ إلى المعتزلة! إلى الخوارج، ويرجى الرجوع إلى كتب الرجال، والآن لو كانت هذه النصوص موجودة فلماذا لم يعلم بها علي أبي حمزة ومؤمن الطاق وتعتريهما الحيرة بعد وفاة الإمام.
الثالث: السيد هشام بن سالم الذي مضى ذكره في الرقم الثاني حيث كان من خاصة أصحاب الإمام الصادق وكان متحيراً بعد وفاته، والعجب أنهم وضعوا إحدى نصوص الإثنى عشرية عن قوله، يعني أنه عرف وما عرف معاً، يعني كان متحيراً وغير متحير!!
الرابع: السيد زرارة بن أعين الذي هو من خاصة أصحاب الأئمة ويلتفت إليه الشيعة كثيراً نقل أن الإمام الصادق قال: إن هؤلاء الأربعة هم أحب الناس إلي أحياءً وأمواتاً نجباء، أمناء الله على حلاله وحرامه لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة. هذا الشخص يعني زرارة لما سمع بوفاة الإمام الصادق وأن الناس مالوا إلى عبد الله ابنه الأكبر أرسل ابنه إلى المدينة ليتحقق ويتعلم من الإمام اللاحق، ولما أحس بالاحتضار وأوشك عليه كان ابنه عبيد لم يرجع من المدينة فبحث عنه فقالوا له: لم يرجع بعد من المدينة فطلب القرآن وقال: يا إلهي أنا لا أدري من الإمام، أنا أقبل بكل ما في هذا الكتاب وأقبل من يصدق هذا الكتاب. وقال ليس لي إمام إلا هذا الكتاب.
الخامس: محمد بن عبد الله الطيار الذي ذكر تحيره في كتب الرجال.
السادس: مفضل بن عمر.