السابع: أبو بصير الذي يهتم به الشيعة كثيراً وقد وجد الطريق بإرشاد هشام له بعد وفاة الإمام الصادق.
الثامن: أحمد بن محمد بن خالد البرقي الذي كان من المتحيرين من أصحاب الأئمة ...
التاسع: فيض بن المختار الذي ذكر تحيره في هذا الكافي في باب الإشارة والنص على أبي الحسن موسى.
العاشر: داود البرقي الذي ذكر تحيره في الباب المذكور.
تلك عشرة كاملة!!.
وموطن السؤال الآن: كيف أن هؤلاء الذين هم من خواص أصحاب الأئمة لم يكونوا على علم بالنصوص الواردة بشأن الأئمة الإثنى عشر ولم يسمعوا بها. ولكن في عصرنا أصبح ـ أي النص على الأئمة ـ من ضروريات المذهب تقليداً معروفاً عن الوضاعين الكذابين، وكل من لا يعرف ذلك فيعد من الذين لا دين لهم. ولو كان هناك ثمة نص حقيقي لما قام الخلاف بين المذاهب الشيعية نفسها.
واقرؤوا إن شئتم كتاب فرق الشيعة الذي ألفه العالم الشيعي الكبير أبو محمد حسن بن موسى النوبختي وكتاب المقالات والفرق للباحث والمحقق الشيعي سعد بن عبد الله الأشعري، ثم انظروا كيف وجد في عصر الأئمة أكثر من سبعين مذهباً وفرقة للشيعة، فلو كان هناك نص ثابت لما وجدت كل هذه المذاهب.
إذن للوصول إلى الحق ومعرفة الحق من الباطل لا بد من الرجوع إلى الكتب التي تدعو إلى الوحدة الإسلامية ككتاب «الطريق إلى الوحدة الإسلامية» تأليف السيد مصطفى طباطائي." انتهى كلام البرقعي.
الفهرس
المقدّمة ............................ ص
مفهوم الإمامة ...................... ص
الإمامة والعلم ...................... ص
معرفة الإمام ........................ ص
الإمامة والعقيدة ..................... ص
الخاتمة ............................... ص
ملحق 1 ............................ ص
ملحق 2 ............................ ص
ظهر الكتاب: