تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثالث عشر: ومن الذين لم يكن لهم علم بهذه النصوص، سيدنا موسى بن جعفر رضي الله عنه كما ذكر في الخبر رقم 14 باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا حيث لم يعلم موسى بن جعفر رضي الله عنهما من هو الإمام بعده ويقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي المرتضى رضي الله عنه في الرؤيا حيث قالا لي: أنت ذاهب وأحد أبنائك وصيك بعدك، يقول سيدنا الكاظم رضي الله عنه رأيت جميع أبنائي في عالم الرؤيا وقلت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أي أبنائي وصيي؟: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ابنك علي وأراني علياً.

فتبين من هذه النصوص بوضوح أن الأئمة الإثنى عشر أنفسهم لم يكن لهم علم بهذه النصوص ولم يدعوا في أي مجلس أو محفل في حضرة عشرة من أصحابهم حيث يقول: إننا أئمة منصوص علينا من عند الله مع أننا ذكرنا في باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا الذي مر في الكافي هذا، أسماء مائة ونيف من أصحاب الأئمة، حيث لم يعرف أحدهم أن الأئمة يجب أن يكونوا اثني عشر إماماً حتى أنهم لم يعرفوا أسماء الأئمة وأشخاصهم بعد إمامهم المعاصر .. وهنا أيضاً نذكر أسماء عدد من خاصة الأئمة عليهم السلام ليعلم أن هذه النصوص المختلقة والموضوعة لم تكن في عصرهم بل وضعت بعد ذلك.

خاصة أن أصحاب الأئمة لم يعلموا بهذه النصوص.

هنا نذكر أسماء عدد آخر من كبار خواص الأئمة:

الأول: أبو حمزة الثمالي، واسمه ثابت بن دينار وقال الإمام الصادق رضي الله عنه إنه في عصره كسليمان ولقمان الحكيم ولم يكن يعرف من هو الإمام بعد الإمام الصادق، وعندما سمع خبر وفاة الإمام الصادق وقف على قبر الأمير رضي الله عنه وقال لأعرابي بعد أن صاح صيحة وضرب يده بالأرض سائلاً هل سمعت أنه قد أوصى بشيء أو قد عين وصيه؟!.

قال الأعرابي: وصى لابنه عبد الله وموسى ومنصور الدوانيقي. قال أبو حمزة: الحمد لله الذي لم يضلنا.

صريح الإمامة · الصفحة ٢٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ٢٠٠