تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والآخر هو أحمد بن عبد الله بن إبراهيم بن إسماعيل الديباج، الذي خرج على المأمون بمعاونة أبو السرايا له. وقام للإمامة ورفع صوته وروى عن سيدنا الباقر أنه قال يستولي رجل من أهل البيت على الكوفة في عام 199 في شهر جمادي الأولى ويخطب على منبر الكوفة، يباهي الله ملائكته به. وكذلك أناس آخرون قاموا للإمامة كعبد الله الأفطح بن الإمام الصادق رضي الله عنه، وأحمد بن موسى الكاظم وزيد بن موسى وأمثالهم وإن كان هناك نص كان عليهم أن يعرفوه لا أن يعرفه عدد من الوضاعين الغلاة ولا يكون غيرهم على علم به.

الحادي عشر: من الذين لم يعلموا بهذه النصوص الإثنى عشرية الإمام الصادق رضي الله عنه الذي اختار ابنه إسماعيل للإمامة ولما توفي قال الإمام:

حصل البداء من الله. وهذا الأمر واضح من أبواب الكافي ومن جملة ذلك. الخبر العاشر في باب الإشارة والنص على أبي محمد رضي الله عنه، وعلى هذا فإن كان الإمام الصادق يعلم هذه النصوص فلم جعل إسماعيل إماماً؟!.

الثاني عشر: ومن الذين لم يكن لهم علم بهذه النصوص سيدنا الهادي رضي الله عنه الذي اختار أبا جعفر السيد محمد للإمامة بعده، ولما توفي جعل أبا محمد سيدنا الحسن إماماً، كما أشير في الكافي إلى هذا الأمر ومر ذكره في باب الإشارة والنص على أبي محمد، وإن كان سيدنا الهادي رضي الله عنه يعلم بهذه النصوص لم ينصب السيد محمداً للإمامة حتى يموت هو، وعندها يقول الإمام حصل البداء.

صريح الإمامة · الصفحة ١٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ١٩٩