تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العاشر: قام الشهيد المبجل حسين بن علي بن الحسين بن الحسن المجتبى، شهيد الفخ الذي اعتبره جميع المحدثين ذا جلالة وفضيلة ومنهم الحاج شيخ عباس القمي في منتهى الآمال نقل عن سيدنا الجواد رضي الله عنه أنه قال: لم يرَ مقتلاً أعظم من الفخ لنا معشر أهل البيت بعد كربلاء، والفخ واقعة على بعد فرسخ من مكة المكرمة حيث قام حسين بن علي للإمامة وحارب هناك مع بني العباس. وقتل مع كثير من السادات العلويين.

والآن ترى لو رأى هؤلاء الكرام هذه النصوص كيف قاموا للإمامة؟!.

ومن جملة السادات العلويين الذين قاموا في عصر الأئمة أنفسهم أو بايعوا أئمة غير الأئمة المنصوص عليهم! السيد المبجل عبد الله بن الحسن بن الحسن المجتبى، والآخر هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحسن الملقب بالأشقر الذي قام في بلاد الهند واستشهد، والآخر علي بن محمد بن عبد الله المحض، والآخر حسن بن محمد بن عبد الله المحض الذي استشهد في واقعة الفخ مع حسين بن علي، والآخر إبراهيم بن عبد الله المحض حيث كان عالماً فاضلاً وقام للإمامة في البصرة واستشهد مع الخمري، والآخر سيدنا يحيى بن عبد الله المحض الذي كان في واقعة الفخ مع حسين بن علي ثم ذهب إلى كيلان وديلم وقام للإمامة وبايعه الناس وقويت شوكته حيث خاف منه هارون الرشيد وآخر الأمر أمنه هارون الرشيد مع رسائله الكثيرة وأرسل له مائتي ألف دينار وأدّى قروض حسين بن علي شهيد الفخ ونقض هارون العهد في نهاية الأمر واستشهد بالمكر والحيلة، وأخذ وهب بن وهب البختري رسالة أمانة في مجلس هارون ومزقها وأعطاه هارون في المقابل مليوناً وست مائة وألف درهم، وجعله قاضياً ......

صريح الإمامة · الصفحة ١٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ١٩٧