تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثامن: قيام السادات العلوية وبيعة الناس لهم، ولو كانت هناك نصوص قد اطلع عليها المؤمنون لما قام السادات ولما بايعهم الناس. لماذا بايع أهل الكوفة الذين كانوا مدة مديدة تحت منبر علي مع زيد بن علي بن الحسين، والعجب من صانعي النصوص (أي الوضاعون) مع أن مذهب زيد كان معلوماً وكان يقول أن شرط الإمامة هو القيام بالسيف مع هذا كذبوا عليه واختلقوا خبراً، كما رووا في الكافي وكتاب كفاية الأثر:

أن جابراً جاء إلى الإمام لإقناع زيد ودرس معه النصوص (نصوص الإمامة) لحضرات الأئمة، هذا مع العلم بأن زيداً ولد في عام 80هـ وتوفي جابر في عام 47هـ، فلا زيد رأى جابر ولا جابر رآه، وكيف يكون جابر قد رآه مع أنه كان ضريراً في أواخر عمره، ولكن هؤلاء صانعي النصوص كانوا يعشقون اختلاق الأخبار مهما كانت مخالفة للتاريخ والواقع.

التاسع: سيدنا النفس الزكية محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين المجتبى الذي هو من كبار أسرة النبي قام للإمامة وبايعه أهل المدينة خاصة بنو هاشم والعلويون، حتى ساعده سيدنا الصادق رضي الله عنه، وكان ابناه موسى وعبد الله في ركابه طبقاً لما جاء في كتاب مقاتل الطالبيين وسائر الكتب، وقام السيد المبجل عيسى بن زيد بن علي بن الحسين مع محمد بن عبد الله وقال: من يتخلف عن بيعة محمد بن عبد الله أضرب رقبته (ارجعوا إلى باب ما يفصل بين المحق والمبطل في الإمامة في هذا الكتاب الكافي)، وإن كانت هنالك نصوص لم تخف على هؤلاء الكرام الذين كانوا علماء بحق زهاد ولم يقوموا، والعجب هو أن هؤلاء صانعي النصوص! ردوا للإمامة المنصوصة من عند الله عن حسين بن زيد بن علي بن الحسين رضي الله عنهم الذي قام مع محمد بن عبد الله فيرجى الرجوع إلى كفاية الأثر ودراسة في نصوص الإمامة ص 160 (وهو باللغة الفارسية).

صريح الإمامة · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ١٩٦