تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونقل عنه أيضاً أنه قال: (فإن بيعتي لا تكون إلا عن رضى المسلمين) وقال أيضاً في أول يوم خلافته وبيعته: (أيها الناس عن ملأٍ وأُذُنٍ، أمركم هذا ليس لأحد حق إلا من أمرتم) وقال في الخطبة رقم 43 من نهج البلاغة: (وأما حقي عليكم فالوفاء بالبيعة) وأيضاً نقل في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد أنه جنابه رضي الله عنه قال: (وإن الله عالم من فوق سمائه وعرشه أني كنت كارهاً للولاية على أمة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى أجمع رأيكم على ذلك). وورد في كتب التاريخ والحديث أن الناس عندما أرادوا بيعته بعد مقتل عثمان رضي الله عنه نهاهم: (فقال: لا تفعلوا فلأن أكون وزيراً خير من أن أكون أميراً).

الخامس: كما ذكر في التاريخ الكامل لابن الأثير ج 2 ص 712. عندما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الأخير واحتضاره أخذ عمه العباس يد علي وقال: أنا أرى الموت في جبهة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) اذهب إليه واسأله فيمن تكون الولاية بعدكم؟ وإن كان هذا الأمر فينا فنعلم وإن كان في غيرنا أوصى به إلينا. قال سيدنا علي رضي الله عنه: (لئن سألناها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فمنعناها لا يعطناها الناس أبداً، والله لا أسألها رسول الله) فيتبين من ذلك أن لا علي ولا العباس قد اطلعا على هذه النصوص. (التي تدل على أن الإمامة من عند الله)!!.

صريح الإمامة · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ١٩٤