تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السيد علي الأمين: لا تعني الإمامة القيادة السياسية دكتور، يعني أنا عندما اعتقد بأن علياً عليه السلام هو إمام والإمام الحسن هو إمام، لا تعني الإمامة هي بمعنى القيادة السياسية وأنه لا اختيار للأمة بعد ذلك، هو إمام حافظ للشرع ومؤتمن عليه ويحفظ الإنجازات ويستمر على النهج في دفع الشبهات عن الشريعة، يعني هذه المكانة إمامة في الدين. أما أن الأمة هل تختار هذا الإمام ليكون ولياً لأمرها في المسألة السياسية، الأمر متروك لهذه الأمة هي أن تختار يعني على مستوى القيادة السياسية لذلك أنا النص الذي ذكرته عن الإمام في نهج البلاغة هو يقول هكذا.

الدكتور محمد الهاشمي: أنا النص مكتوب أمامي عندي الصورة من الكتاب ..

السيد علي الأمين: .... يقول: "واعلموا أني إن أجبتكم ركبت بكم ما اعلم ولم أصغ إلى قول القائل وعتب العاتب وإن تركتموني فأنا كأحدكم" يعني لم يقل لهم: عليكم أن تولوني عليكم، ولم يقل أنا الولي وحدي عليكم فيجب أن تطيعوني .. "وإن تركتموني فأنا كأحدكم" واضح أنه في عملية ترك الاختيار للأمّة من أجل أن تختار قيادتها بحسب موضعها وبحسب ما تراه لها ..

الدكتور محمد الهاشمي: ولكن هنا مشكلة كبرى ...

السيد علي الأمين: هذه ليست معناها أنه ليس إماما يبقى الإمام علي إماما اختارته الأمّة أم لم تختره لذلك هو موقعه التشريعي، الإمام علي يعني لم يفقد موقعه التشريعي والتوجيهي في عصر الخليفة الأول أو في عصر الخليفة الثاني أو في عصر الخليفة الثالث، ولذلك كانت العلاقات فيما بين الخلفاء الراشدين هي علاقات تعتبر طبيعية، وكان هناك تعاون وكان هناك تناصح وكان هناك انخراط في العملية بكل معناها".

وفي النهاية، يقول السيّد الأمين، ص39:

صريح الإمامة · الصفحة ١٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ١٩٠