تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل عندك شكّ في أنّ الإمامة ليست من الإيمان في شيء؟؟ حيث أن الإيمان يزيد وينقص، والإمامة تكون ثابتة، بلا زيادة ولا نقصان (1)؟؟؟

هل مازال عندك شكّ، ايّها الأخ الشيعي، أنّني أخوك السنّي، مسلم مؤمن، يدخلني الله، إن شاء، بفضله إلى الجنة؟؟؟

هل مازال عندك شكّ، أيّها الأخ الشيعي، أن روايات الكليني، وغيرها من روايات الكتب الشيعية، ممتلئة بالتناقضات والاضطراب والدسّ والتدليس والكذب والوضع؟؟؟

هل ما زال عندك شكّ أيّها الأخ الشيعي، أنه لم يصحّ لنا، ولك، أي حديث أو رواية، من الكافي، بخصوص الإمامة، وعلم الأئمّة، ووصيّة الإمام، ومقام الإمامة؟؟؟.

انتبه، أيها الأخ الشيعي، واتق الله، واحذر نفسك وروايات الكافي المدسوسة، وعد إلى الله تعالى بقلب سليم، واتبع منهاج السنة الأصيل ... تفز بفضل الله ونعمته ..

الخاتمة

لقد بحثنا في الصفحات السابقة، موضوع الإمامة، من روايات الكليني في أصول الكافي، وعرضنا متون الروايات على الكتاب والسنة والعقل، وضربنا بعضها ببعض، فوجدنا اضطرابا كبيرا، وتناقضات عديدة،، وتوصلنا، إلى أنّ موضوع الإمامة، لا يثبت فيه إلا ما يلي:

أولا: إن الإمامة مقام ديني، ودرجة عليا في التقوى واليقين، وليست منصبا سياسيا.

ثانيا: إن هذه الإمامة، توجد في عباد الرحمن، الّذين هداهم الله تعالى، وأكرمهم بهذا المقام المحمّدي، منهم أئمّة من أهل البيت، ومنهم أئمة خارج هذه الدائرة، وإن كانوا روحيّا ينتسبون لبيت الرسول الروحي.

ثالثا: لا علاقة للإمامة هذه، بدرجة الأنبياء والرسل، والفرق كبير بينهم.

(1) اقرأ الحديث الأول من باب: في أنّ الإيمان مبثوث لجوارح البدن كلّها، ج2 ص33 وما بعدها، وهو حديث لطيف، أعرضنا عن ذكره لطوله.

صريح الإمامة · الصفحة ١٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صريح الإمامةص ١٨٣